"يحيى الفخراني" للميادين نت: أنا بخاف من الحياة.. ما بخافش من الموت

كان مقرراً أن يحضر الفنان المميز يحيى الفخراني حفل تكريمه ومنحه جائزة السيدة فاتن حمامة للتميز في حفل افتتاح الدورة 38 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في 15 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016 لكنه اعتذر بشدة لأنه سبق وحجز له ولزوجته جلسات علاج فيزيائي في "تشيكيا" ولم يكن ممكناً تبديل الموعد، فقررت إدارة المهرجان تأجيل تكريمه إلى حفل الختام وهكذا كان.

 الفنان يحيى الفخراني خلال تكريمه
 نودي عليه لتكريمه في الحفل الذي أقيم في المسرح الكبير لدار الأوبرا، فتقدّم من عمق المسرح إلى مقدمته وتعثر وكاد أن يقع لولا تماسكه في اللحظة المناسبة، وهو مشهد انطلقنا منه في حديثنا معه لتهنئته على الدرع التكريمي، وعلى عودته بالسلامة من رحلة العلاج مع السيدة زوجته، وبادرَنا:

- الله يسلمك. كانت رحلة موفقة ومريحة والحمد لله. وأنا حقيقة أشكر إدارة المهرجان لأنها راعت ظرفي وقبلت أن أكرّم بعد العودة.

- وجهك كان مشعاً بالفرحة على الخشبة.

- طبعاً أنا أكرّم من أكبر مهرجان في بلدي، مهرجان القاهرة مستواه عالمي.

- تعثرك عادي وأنت تمشي؟

- يعني يجب ألاّ ننسى أن السن له دور في هذا المجال. أنا رجل سبعيني (71) أتعب كثيراً لأنني أعمل من قلبي ولا أسأل عن الوقت أو البدل المادي.

- صادفنا أكثر من نجم مصري بين تونس والقاهرة، وتعجبنا كيف بدت معالم الزمن على معظمهم، وعندما رأيناك تتعثر على الخشبة خفنا عليك.

- شوف الموت حق وأنا ما بخافش منو، أنا أخاف من الحياة.

- غريب هذا الرأي.

- أبداً. في الحياة ستجد السلبيات على أنواعها، والشرور لا عدّ لها، والمخاطر أكثر من أن تحصى، وهكذا الموت راحة.

- عرفنا أن هناك تعاوناً مع شركة محمد محمود عبد العزيز وريمون مقار؟

- التعاون وارد. وقد طلبت تأمين الورق الجيد، وهناك أكثر من فكرة نناقشها للعثور على السكة الصحيحة لكي نباشر الخطوات التنفيذية.

- تناقلت الأنباء خبر قرارك عرض آخر مسرحياتك "ليلة من ألف ليلة، في تونس"

- نعم . اتفقت على ذلك مع وزير الثقافة التونسي محمد زين العابدين، على أن يكون العرض في الربيع المقبل.

- نرجو لك نجاحات متلاحقة.

- ألف شكر.