نجوم هوليوود كفتهم وازنة في الإنتخابات الرئاسية

عندما تؤيد أسماء كبيرة مرشحاً لإنتخابات الرئاسة الأميركية فهذا يعني أن عليه الإطمئنان، فجمهور النجم يميل معه، ويرى أنه يدله على خير ومصلحة أميركا، وهل يعقل ألاّ تحترم رغبة فنانة في حجم ميريل ستريب، أو فنان في وزن ليوناردو دي كابريو، يؤيدان المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، أو تجاهل تصريح النجمة جنيفر لورانس التي أعلنت"أن رئاسة ترامب تعني نهاية العالم". مثل هذه المواقف تصب في مصلحة المرشحح الآخر.

الحملات الإنتخابية يسهم فيها الفنانون بكل ثقلهم
حمى الحملات الإنتخابية يسهم فيها الفنانون بكل ثقلهم، تقام ولائم ولقاءات وتجمعات تهدف إلى دفع الأمور بإتجاه معين، وغالباً ما يصر الفنانون على حضور اللقاءات السياسية والجماهيرية التي يعقدها المرشحون فيلهبون حماسة الناس لكي يصوّتوا إلى جانبهم، طالما أن نجمهم يؤيده. ومن العلامات الفارقة أن يدعو نجم زملاءه إلى حفل داعم لإنتخاب مرشح معين، ويبدي كل واحد من الحاضرين وجهة نظره، وتنشر المواقف على مواقع التواصل كنوع من توجيع الرأي العام إلى وجهة محددة.

ولا شك في أن هيلاري هي المتقدمة في إستطلاعات الرأي الجارية حالياً تمهيداً للإنتخابات التي تجري في الثامن من تشرين الثاني/ نوفمبر 2016 ،ولنتصور أسماء: روبرت داوني جونيور، سكارليت جوهانسن، جوليان مور، نيل باتريك هاريس، جيمس فرانكو، دون شيدل، مارتن شين،شاكيرا، جنيفر لوبيز، بيونسيه، فيفتي سانت، ريكي مارتن، توم هانكس، ستيفن سبيلبرغ. ومعهم من لعبوا على الشاشة أدوار رؤساء أميركيين: دانيال دو لويس(لنكولن) غاري سينيز(ترومان) بيل موراي (روزفلت) وأنطوني هوبكنز(نيكسون) كلهم مع كلينتون.

وأيد آخرون المرشح بارني ساندرز منهم: ويل فاريل، دانييل كريغ( بوند)أو ترامب: هالك هوغان، مايك تايسون، ولاعب كرة السلة دينيس رودمان، جون فويت، وويلي روبرتسون. وهناك شريط أنجزه المخرج المشاكس مايكل هوفمان عن ترامب سيعرض قريباً لثني الناس عن التصويت له، ومن الأعمال التي تناولت الرؤساء الأميركيين:

In the line of fire(مع كلينت إيستوود) the American president(مايكل دوغلاس) all the president men(روبرت ردفورد، وداستن هوفمان) primary colors(جون ترافولتا) the distinguished gentleman (إيدي مورفي) milk (شون بن) wag the dog(داستن هوفمان).

ورغم كل ما أنجز من أفلام يبقى الرابط وثيقاً بين البيت الأبيض وهوليوود، ولطالما أخذت الأفلام راحتها في الحديث عن أهل هذا البيت، من دون أي إعتراض أو تذمر.