القرود هزموا البشر وإستولوا على الكوكب

تمت إستعادة النجاح السابق لـ" كوكب القرود" من خلال"War For The Planet Of The Apes" للمخرج "مات ريفز"، في نسخة ميلودرامية، طاحنة في مستوى الجرائم التي تُرتكب بحق الحيوانات وتحديداً القردة الذين ينتفضون ويواجهون آلة الموت، لتتدخل الطبيعة إلى جانبهم فتدفن كل الجنود ويبقى القردة وحدهم الحاكمين بأمرهم بعد زوال ظلم البشر بالكامل.

لقطة من فيلم كوكب القرود
لقطة من فيلم كوكب القرود
الشريط شاهدناه في عرض خاص على إحدى شاشات (11 صالة) أمبير- كاسكادا، في منطقة"بر إلياس" البقاعية، حيث الرغبة جدية لتوسيع نطاق حضور الصالات في المناطق تعزيزاً للامركزية الإدارية، وجاء الإفتتاح قوياً مع العرض العالمي الأول لفيلم"حرب في كوكب القرود" الذي باشرت الصالات الأميركية عرضه في 14 تموز/ يوليو الجاري، في 140 دقيقة، صُوّرت كلها في كندا (فانكوفر، وكولومبيا البريطانية) وسط طبيعة مبهرة، شاسعة، وحية إستغلها المخرج "ريفز" إلى الحد الأقصى، وكانت النتيجة مادة سينمائية كان فيها القرود أكثر إنسانية من الآدميين الذين مارسوا وحشية لا تصدق وتلقوا أخيراً هزيمة ماحقة.

 

أعداد غفيرة من القرود، وأخرى من الجنود الأميركيين المكلفين معالجة كثرتهم في منطقة سكنية حساسة، ومعالجة درامية مؤثرة أنجزها المخرج مع "مارك بومباك"، راسماً سمات الظلم اللاحق بالقردة من الكولونيل السادي (وودي هالرلسون) والحكمة الراقية التي يعتمدها زعيم القردة قيصر (يؤدي الدور آندي ساركيس) ويشتغل المخرج "ريفز" على ردات فعل وجوه القردة مع كل حدث يحصل، وتحديداً "قيصر" الذي يبدو حاملاً هم رفاقه القردة، كيفما تحرك، إضافة إلى رغبته الشخصية في الثأر لزوجته وإبنه من قاتلهما الكولونيل، لكنه حين وصل إليه لم يفعل فما كان من هذا الضابط إلاّ أن إنتحر.

 

المواجهة النهائية قوة من الجيش تهاجم مواقع الكولونيل، وعندما تحاول الإعتداء على القردة، تحدث إنهيارات ثلجية عملاقة تترافق مع تفجيرات على الأرض، تدفن جميع الجنود، ويبقى القردة وحدهم فوق الكوكب.