يوم حرية الصحافة: 80 إحتفالية حول العالم

عندنا هي السلطة الرابعة، لكنها في الغرب سلطة أولى قادرة على قلب أنظمة وإعتقال رؤساء وقادة ومحاسبتهم. وفي الثالث من أيار/ مايو سنوياً يتم الإحتفال عالمياً بحرية الصحافة، وواجب القيام بما عليها لتصويب الأوضاع من خلال سلطة متوازنة، صادقة، وشجاعة، من دون أن تتعرض للمساءلة لاحقاً، بتهمة الإساءة لأحد.

ملصق إحتفالية اليونسكو 2017
ملصق إحتفالية اليونسكو 2017
عندنا هي السلطة الرابعة، لكنها في الغرب سلطة أولى قادرة على قلب أنظمة وإعتقال رؤساء وقادة ومحاسبتهم. وفي الثالث من أيار/ مايو سنوياً يتم الإحتفال عالمياً بحرية الصحافة، وواجب القيام بما عليها لتصويب الأوضاع من خلال سلطة متوازنة، صادقة، وشجاعة، من دون أن تتعرض للمساءلة لاحقاً، بتهمة الإساءة لأحد.

 

تحت شعار"عقول نيرة في أزمنة صعبة: دور وسائل الإعلام في بناء وتعزيز مجتمعات سلمية وعادلة وشاملة للجميع" شهد العالم 80 إحتفالية، أحدها كان مركزياً في العاصمة الأندونيسية "جاكرتا"برعاية نائب الرئيس الأندونيسي "محمد يوسف كالا"، والمديرة العامة للأونيسكو"إيرينا بوكوفا" التي تصدرت إحتفالاً بالقصر الرئاسي منحت خلاله جائزة اليونيسكو(غيرمو كانو)إلى الصحافي الإيريتري المعتقل "دويط إسحق"، تسلمتها إبنته بيتهيليم، وألقت في الحضور كلمة مؤثرة، حول أهمية الحرية التي تمنح للكتاب فتحميهم وتطلق العنان لأفكارهم كي تجود وتجوهر.

 

ونظراً لأهمية الدور الذي تضطلع به الصحافة الحرة فقد أفردت منظمة الأونيسكو في إحتفالها المركزي أربعة أيام تنتهي في 6 الجاري وتتضمن:

_ جلسة عامةحول الصحافة الجيدة بوصفها مصلحة عامة من أجل مجتمعات سلمية عادلة وشاملة.

_ 6 جلسات خاصة بوسائل الإعلام والمعلومات بوصفها درعاً ضد خطاب الكراهية والشمولية والتطرف العنيف، الهدف منها زيادة الوعي بأهمية الصحافة الحرة والصادقة في تقرير السلام والعدل، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة لعام 2030 .

 

موضوع "حرية الصحافة" سيظل حاضراً بقوة طالما هناك زملاء يُعتقلون ويُسجنون لأنهم قالوا ما يعتبرونه صواباً ويخدم الناس في رقعة معينة. ومجرد أن تُفرد الأونيسكو 4 أيام إحتفالية بالمناسبة دليل ساطع على أهمية الموضوع وصولاً إلى إعتماد آلية سنوية تجعل الرأي العام يشارك في هذه الإحتفاليات بحيث تصبح الأمور حالاً واحدة وتنتصر الحرية على أنظمة القمع وقوانين خنق أصوات الإعتراض.