"جوليا قصار"بطلة فيلمين على الشاشات اللبنانية لـ" الميادين نت": أتمنى وجود ممثلات أقوى مني

هي ممثلة من نوع خاص في الوسط الفني، تُطلب للعب الأدوار المركّبة والصعبة، حاضرة منذ سنوات على الخشبة وفي السينما، بينما تغيب عن التلفزيون لأن ما عُرض عليها حتى الآن لا يتناسب مع خياراتها. الفنانة "جوليا قصار" تتمتع بحضن جماهيري قوي من خلال فيلم" محبس" للمخرجة "صوفي بطرس"، ويعرض لها أوائل أيار/مايو المقبل شريط "ربيع" للمخرج اللبناني "فاتشيه بولغورجيان"، بإنتظار شريطين محليين لم تتم برمجتهما بعد للعرض.

جوليا قصّار
الصورة الآنفة تطرح تساؤلاً ولماذا الغياب عن الشاشة الصغيرة التي تعرف جماهيرية محلية وعربية واحدة، ويأتي الجواب" بكل بساطة لم يعرض علي ما يجعلني أوافق. ما يصلني من نصوص مسرحية وسينمائية أقوى بكثير وهاكم الدليل إيرادات فيلم "محبس" المرتفعة". وتذكّرنا معها حضورها الرائع مع زميلتها الممثلة "عايدة صبرا" في "فيترين"، بينما كان آخر حضور لها في "الدكتاتور"، وهناك فيلمان آخران لم تكن فيهما بطلة مطلقة كما في شريطها مع المخرجة "جيهان شعيب" وتجد طمأنينة في هذا المناخ لأن "جوليا تصوّر ما يقنعها مئة في المئة.

وإعتذرت عن عدم قدرتها على تقييم واقع المسلسلات المحلية ومدى تطورها لأن ظروفها الفنية حالت على مدى الأشهر الماضية دون المتابعة والتمعن في المسلسلات التي تعرض. ورأت في المقابل أن الإنتاج العربي المشترك أوجد مناخاً ملائماً للممثل اللبناني كي يكشف عن طاقاته الحقيقية ويتعرف عليه الجمهور العربي. وأكدت "جوليا" أنها غير معنية حالياً بتقديم البرامج على الفضائيات لأنها تريد ضرب حديد السينما وهو حام، بينما عندها مسرحية للمخرج "روي ديب" ينتظر أن تعرض أواخر العام الجاري في بيروت بعد جولة خارجية لها على خشبات عربية.

 

أكثر ما يؤلم فنانتنا هو الرقابة في عالم إنفتح على بعضه وما عاد منطقياً أن يحذف أي شيء من أي عمل فني" أياً كان " لكنني مع الرقابة حين توقف عملاً يسيء إلى البلد، ولا يكون في مستوى لكي يظهر للناس ويفيدهم، وما عدا ذلك فإننا على الدوام بحاجة لتنفس الحرية"، وقالت في حوارها مع "الميادين نت":