"خلف القناع" ... برلين تتذكر "ألمانيا الشرقية"

معرض في العاصمة الألمانية برلين بعنوان "خلف القناع: الفنانون في جمهورية ألمانيا الديمقراطية"، يضم 100 لوحة ومنحوتة وصورة فوتوغرافية وأعمال فنية أخرى بأيدي أكثر من 80 فناناً منذ قيام ألمانيا الشرقية عام 1949 وحتى سقوط جدار برلين في عام 1989.

ضم المعرض 100 لوحة ومنحوتة

تعرض ألمانيا حتى شهر شباط من العام المقبل، أعمالاً فنية أنتجت خلال 40 عاماً هي تاريخ ما كان يعرف بــ "ألمانيا الشرقية" وذلك بعد مرور 27 عاماً على الوحدة.

والمعرض الذي حمل عنوان "خلف القناع: الفنانون في جمهورية ألمانيا الديمقراطية"، يضم 100 لوحة ومنحوتة وصورة فوتوغرافية وأعمال فنية أخرى بأيدي أكثر من 80 فناناً منذ قيام ألمانيا الشرقية عام 1949 وحتى سقوط جدار برلين في عام 1989.

وافتتح الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير المعرض في متحف بربريني في بوتسدام قرب برلين، وهو معرض يسعى لإلقاء الضوء على الطريقة التي نظر بها الفنانون إلى أنفسهم وعبروا عنها.

وقال شتاينماير إنه يأمل في أن يساهم المعرض في فهم أعمق للطريقة التي تعامل بها الفنانون في ألمانيا الشرقية مع تحديات واجهت التعبير الإبداعي، "في بلد كان الفن فيه غالباً ما يتعرض للرقابة والقيود أو استخدامه كأداة.

وأضاف "المعرض سيفتح أعيننا من جديد. لذلك هو ركيزة في طريق شرع كل منا فيه نحو الآخر قبل ربع قرن واستغرق وقتاً أكثر مما تخيلنا جميعاً حينها".