مبخوتي: القصيدة والمسرح يكملان بعضهما البعض

الشاعر الجزائري نور الدين مبخوتي يرى أن القصيدة الشعرية بمفردها لا تمتلك كل الإمكانيات لكي تكون بديلاً إبداعياً عن فنون أدبية أخرى.

مبخوتي: القصيدة والمسرح يكملان بعضهما البعض

يرى الشاعر الجزائري نور الدين مبخوتي أن القصيدة الشعرية بمفردها لا تمتلك كل الإمكانيات لكي تكون بديلاً إبداعياً عن فنون أدبية أخرى، لكن مزجها مع فنون أخرى منها المسرح على سبيل المثال يجعل كل منهما يكمل الآخر.

وقال مبخوتي في مقابلة مع "رويترز" إنه بالرغم من ازدهار القصيدة الشعرية الجزائرية مؤخراً وتحقيقها "طفرة نوعية ومكاسب لا يستهان بها كصدور مجاميع شعرية لشعراء جزائريين عديدين"، فإن القصيدة "لا تُصلح أعطاباً ثقافية أخرى... القصيدة لا تمتلك كل الإمكانيات الإبداعية كي تكون بديلاً موضوعياً للمسرح الشعري مثلاً".

وكان مبخوتي أطلق نداء في هذا الصدد عن طريق نشر سلسلة من المقالات النقدية في الشعر في تسعينيات القرن الماضي.

وقال إن "ما نحتاجه اليوم هو مسرح يلامس قضايانا الجوهرية الوجودية لكن بتوفير الجماليات الضرورية، فالشعر يعيش أزمة لأنه نخبوي بطبعه، والمسرح في أزمة على اعتبار انه فن وافد على ثقافتنا ولم نستطع أن نزرعه في بيئتنا فعاش غريباً، ولهذا من الضرورة أن نزاوج بينهما على اعتبار أنه حدث في التاريخ الإنساني عند اليونان وعند شعرائه الأفذاذ وعند شكسبير وغيرهم".

ومبخوتي شاعر وناشط ثقافي جزائري ولد في وجدة شرق المملكة المغربية عام 1965 حيث نشأ ودرس ليستقر به المقام في تلمسان بالجزائر حيث اشتغل بالتدريس. نشر إنتاجه الشعري في الصحافة العربية وأصدر مجموعته الشعرية (بلاغة الهدهد).

شارك في عدة ملتقيات وطنية جزائرية وأشرف على عدة مناسبات ثقافية في تلمسان منها الملتقى الوطني للقصة في الجزائر والملتقى الجهوي للشعر الثوري كما إنه عضو مؤسس لرابطة القلم الوطنية الجزائرية.