لأول مرة ... منسوجة "بايو" الأثرية تغادر فرنسا إلى بريطانيا

باريس توافق على عرض منسوجة "بايو" الأثرية، التي تعود إلى القرن الــ 11 في بريطانيا. والمنسوجة تصور قصة غزو وليام الفاتح لإنجلترا، والتي بلغت ذروتها في معركة هاستنغز وهزيمة الملك هارولد عام 1066.

لأول مرة ... منسوجة "بايو" الأثرية تغادر فرنسا إلى بريطانيا

وافقت باريس على أن تعرض منسوجة "بايو" الأثرية، التي تعود إلى القرن الــ 11 في بريطانيا.

ومن المتوقع أن يعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قرار إعارة القطعة الفنية خلال زيارته لبريطانيا يوم الخميس للاجتماع مع رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي.

وبحسب صحيفة "التايمز" البريطانية، فإن المنسوجة ستخضع لاختبارات بغية التأكد من عدم إلحاق أي ضرر بها خلال عملية النقل، متابعة أن الاتفاق جرى بعد "أشهر من المحادثات" بين مسؤولين في لندن وباريس، غير أنه لم يُتخذ أي قرار بعد بشأن المكان الذي ستعرض فيه القطعة الأثرية.

وتصور القطعة الأثرية قصة غزو وليام الفاتح لإنجلترا، والتي بلغت ذروتها في معركة هاستنغز وهزيمة الملك هارولد عام 1066.

وتشير أقدم كتابة عليها إلى أنها كانت ضمن متعلقات كاتدرائية بايو في عام 1476، غير أنه لا تتوافر أي معلومات أخرى عن كيفية صناعتها والسبب في ذلك.

ويقول متحف "ريدنغ" البريطاني، الذي يضم نسخة تقليدية من القطعة الأثرية، إنها ربما تعود إلى سبعينيات القرن الحادي عشر، وأنها أعدت بناء على تكليف من الأسقف أود، الأخ غير الشقيق لوليام الفاتح.

ويقول البعض إن فريقاً من الراهبات في شتى أرجاء إنجلترا، وليس في فرنسا، ربما صنعوها في كانتبري.

وقال باحث في جامعة مانشستر عام 2012 إن تطريز العمل الفني "متناسق تماماً"، الأمر الذي يشير إلى أن مجموعة عمل متخصصة في تطريز الأقمشة ربما صنعتها في نفس المكان وفي نفس الوقت.