"وهنا أنا".. مونودراما مستوحاة من آلام الفلسطينيين

الفلسطيني أحمد طوباسي يقدم مونودراما "وهنا أنا" ليختصر في المسرحية التي تعرض في نابلس، جزءاً كبيراً من آلام الحكاية الفلسطينية.

"وهنا أنا".. مونودراما مستوحاة من آلام الفلسطينيين

يختصر الممثل الفلسطيني الشاب أحمد طوباسي جزءاً كبيراً من الحكاية الفلسطينية في عرضه المسرحي "وهنا أنا" التي يقدمها بأسلوب العرض المنفرد "المونودراما".

والمسرحية للكاتب البريطاني من أصل عراقي حسن عبد الرازق، التي بناها على القصة الحقيقية للممثل أحمد طوباسي، وأخرجتها البريطانية زوي لافيرتي.

وقال طوباسي لــ "رويترز" بعد عرض مسرحيته على خشبة مسرح "حمدي منكو" في مدينة نابلس السبت، "هذه قصتي الحقيقية.. قصة إنسان فلسطيني بسيط ولد في فلسطين وعاش في المخيم مثل مئات آلاف الشباب".

ولا يستخدم طوباسي على مدار سبعين دقيقة من عرضه المسرحي أسماء مستعارة فهو يروي حكايته مع أصدقائه منذ الانتفاضة الأولى التي كان يبلغ من العمر حينها أربع سنوات، ليأخذ المتفرج معه في رحلة حياته بكل ما فيها وهو ما يشكل صورة مصغرة عن حياة كثير من الفلسطينيين.

ويتوقف طوباسي في عرضه المسرحي للحديث عن اجتياح القوات الإسرائيلية لمخيم جنين في عام 2002 عندما كان يبلغ من العمر 17 عاماً.

ويستمع الجمهور في هذه المحطة من المسرحية إلى قصة شاب كغيره من أبناء المخيم الذين شاركوا في مواجهات جنين.
ويقدم طوباسي في مسرحيته عرضاً تراجيدياً لتجربة اعتقاله من حيث العلاقة بين المعتقلين، راوياً واقعاً صعباً لأوضاع المعتقلين.

واختار طوباسي في الواقع كما في العرض المسرحي أن يشق طريقه في عالم التمثيل مؤمناً بأن "الفن مقاومة".