حوامدة يوقّع "سأمضي إلى العدم" في عمّان

الشاعر الأردني موسى حوامدة يوقّع مجموعته الشعرية "سأمضي إلى العدم" في عمّان، ويقول إنه لم يكتب بعدُ النصَّ الكامل أو القصيدة الكاملة معتبراً أن النص الكامل والنهائي وهمٌ وفخّ.

حوامدة يوقّع "سأمضي إلى العدم" في عمّان

وقّع الشاعر الأردني موسى حوامدة مجموعته الشعرية بعنوان "سأمضي إلى العدم" في رواق بيت الثقافة والفنون في عمّان.

حوامدة قال إنه لم يكتب بعدُ النصَّ الكامل أو القصيدة الكاملة معتبراً أن "النص الكامل والنهائي وهمٌ وفخّ".

وأضاف الشاعر الأردني "أعرف أن النص الذي أكتبه حتى الآن، والقصيدة التي تجتاحني حتى الآن مريضةٌ بالنقصان، زاهدةٌ في الكمال، متيَّمةٌ بتمام نقص صاحبها، متأملةٌ الفراغ الذي يعبئ الصدر والروح، متأرجحةٌ بين حنينٍ لن يعود، وأملٍ لن يتحقق، وعدمٍ لم يبلغ كماله في ملحمة الوجود".

 

ورأى حوامدة أن القصيدة تخلق كمالها وظلالها وغدها في العدم، "بعيداً عن شروط الطبيعة، ومنطق الهزيمة، وحكمة الدهور".

وقدم الشاعر والتشكيلي محمد العامري شهادة حول تجربة حوامدة، كما قدم الروائي جمال القيسي ورقة تناولت المجموعة، بالإنابة عن الناقد المغربي مصطفى العطار، فيما قدم الناقد عبد الرحيم جداية رؤيا نقدية وشهادة إبداعية في المجموعة.

وتتضمن المجموعة التي صدرت عن "الهيئة المصرية العامة للكتاب"، قصائد تتأمل في الذات وما يراودها من أحلام وهواجس وأفكار ورفْض لواقعها بهدف تأسيس عالم أجمل.

ومن قصيدة "تركت ظلي":

"ما كانَ لي أنْ أهْدِمَ هذا الحِصَارَ

فقَدْ بَنَيتُ سَجْنيَ وَرائي

وتَركتُ ظِلِّي تَحْتَ سِياجِه

وأرخَيْتُ حِبالَ نَجاتي بين يَديهِ

وشَرَحْتُ للعَابِرينَ مَجَازَ الصُورة.

وما كانَ لي أنْ أُعكَّر صَفْوَ البَحْر

وَحْدي

وأنْ أَمدَّ جَسَدي

في ميَاه الصُحبة الزَّرْقاء

تلكَ التي تَليقُ بكِناَيةٍ حُرَّة

لا بِشَقيٍّ طالعٍ من فاجِعَة التَّورِية"