أطفال "التوحد" في اللاذقية ... أشغال يدوية ورسم وكاراتيه

"معهد جبران" بالتعاون مع "جمعية التوحد" في اللاذقية يقيمان معرضاً فنياً للأطفال المصابين بمرض التوحد، والهدف خلق مساحة دمج لهؤلاء في المجتمع.

أقام "معهد جبران" بالتعاون مع "جمعية التوحد" في اللاذقية السورية، معرضاً فنياً للأطفال ضمن الاحتفالية السنوية حيث ضمّ المعرض 36 لوحة زيتية و 63 لوحة عمل مائي ورصاص، في حين شارك الأطفال المصابون بمرض التوحد بمنتجات يدوية "شموع - إكسسوارات - أشغال يدوية".

صوفيا نعامة، الفنانة التشكيلية والمشرفة التنفذية للاحتفالية، قالت للصفحة الثقافية في الميادين نت  إن الهدف من الاحتفالية السنوية هو "الدمج بين الأطفال المصابين بالتوحد والأطفال السليمين والابتعاد بالأطفال عن جو الحرب ومنحهم مساحة صديقة تساعدهم على الانخراط الصحيح ضمن المجتمع". 
وأضافت "تراوحت أعمار المشاركين من 3 سنوات إلى 16 سنة وتأتي نتاج عمل الأطفال لأكثر من أربع أشهر".
أما المتطوعة في "جمعية التوحد" رولان رضوان فقد أكدت على أهمية هكذا نشاطات في دمج أطفال "التوحد" في المجتمع وتشجيعهم على القيام بنشاطات ثقافية ومدى تأثيرها النفسي والمعنوي عليهم.

أطفال "التوحد" في اللاذقية ... أشغال يدوية ورسم وكاراتيه

كما تضمنت الاحتفالية نشاطات ترفيهية وعروض موسيقية ورياضية، وهو ما أعلن عنه الكابتن نضال زريقة، المدرب والحكم الدولي، حيث تحدث عن مشاركته في الاحتفالية مشيراً إلى أنه "تم تدريب الطلاب على مدى شهور وقد أحرزوا ميداليات على مستوى المحافظة والجمهورية وقدموا اليوم عروضاً رياضية في الكاراتيه".