لوحات الفلسطينية سامية حلبي تحط رحالها في بيروت

لوحات التشكيلية الفلسطينية سامية حلبي تحط رحالها في "غاليري أيام" في بيروت.

لوحات الفلسطينية سامية حلبي تحط رحالها في بيروت

تعود لوحات الفنانة التشكيلية الفلسطينية المقيمة في نيويورك سامية حلبي إلى بيروت، بعد ثلاث سنوات من الغياب بألوانها المفعمة بالتفاؤل حيث تحط رحالها في "غاليري أيام" وسط العاصمة اللبنانية حتى 30 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.

ويأتي المعرض الذي افتتح أول من أمس الأربعاء تحت عنوان "شفافية وكمود" وهو يتألف من 11 لوحة من الحجم المتوسط والكبير يطغى عليها الأصفر والأزرق والأخضر والأحمر.

وتمثل المجموعة لعبة التضاد بين الألوان الشفافة وغير الشفافة، بشكل مكثف ومتراص، لتُظهر الفنانة نظريتها حول المسافات والأشياء البعيدة والقريبة والضخمة والصغيرة ولتبين مدى تأثير الشفافية على الأطراف الحادة للأشكال واستخدامها للطبقات.

ومن أجل ذلك تبنت حلبي تقنية "الفرشاة الناشفة".

وتقول حلبي المولودة في القدس عام 1936 لوكالة "رويترز" إن "هذه المجموعة كبيرة ويعرض جزء منها فقط في بيروت، وهي تبلورت من خلال تجاربي على مدى سنوات عمري في مراقبة العالم المحيط بي كأحياء مدينة نيويورك والمدن التي أزورها والشوارع التي أمشي فيها والحدائق التي تسحرني".

وبحسب الوكالة فإن حلبي "معروفة ببحثها الطويل والمعمق في مجال الفن الفلسطيني وتاريخه والتي تعتبر نفسها فنانة سياسية وتصر على أن يكون الفلسطيني مميزاً في كل المجالات، تراقب البشر كأفراد ومجموعات وتفسر تحركاتهم من خلال أشكال هندسية تبتكرها مع كل مجموعة من أعمالها".

وتفيد الفنانة الفلسطينية في سياق حديثها عن المعرض بأن "الإنسان لا يمكنه أحياناً التعبير عما يراه في الشارع والطبيعة وما حوله، لكنني شخصياً أجرب أن أصل إلى درجة ما من جمال الكون والطبيعة، لذلك أرسم بشكل تجريدي لأنني أشعر أحياناً أن لا شيء يجسد جمال الطبيعة. المهم أن نجرب".

وجابت أعمال حلبي أوروبا والولايات المتحدة واقتنت لوحاتها كبرى المتاحف والمؤسسات مثل متحف سولومن وجوجنهايم ومعرض جامعة ييل والمتحف الوطني الأميركي للفنون في واشنطن، ومعهد شيكاجو للفنون، ومتحف كليفلاند للفنون ومعهد العالم العربي في باريس والمتحف البريطاني.