أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا تتخطى 2226 دولاراً لكل 1000 متر مكعب

المتحدث الرسمي باسم شركة "غازبروم" يؤكد مواصلة ضخ الغاز الطبيعي من روسيا إلى أوروبا عبر الأراضي الأوكرانية بشكل طبيعي، وأسعار الغاز ترتفع وتصل إلى 2226 دولاراً لكل 1000 متر مكعب.

  • للمرة الأولى.. أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا تتخطى 2226 دولار
     العقود الآجلة للغاز في أوروبا تتخطى 2226 دولاراً لكل 1000 متر مكعب  

تجاوزت العقود الآجلة للغاز في أوروبا الحد الأقصى التاريخي، متخطيةً 2226 دولاراً لكل 1000 متر مكعب.

وارتفعت أسعار العقود الآجلة لشهر نيسان/أبريل في أوروبا بنسبة 60% تقريباً، لتصل إلى حدها الأقصى التاريخي الجديد البالغ 2226 دولاراً لكل ألف متر مكعب، اليوم الأربعاء، وفقاً لبورصة ICE، ومقرها لندن.
 
وبلغ سعر العقود الآجلة على مؤشر TTF أعلى مستوى تاريخي له عند 2226 دولاراً عند الساعة 8:58 بتوقيت غرينتش، وهو أعلى بنسبة 59.4% من سعر التسوية في اليوم السابق -1396.5 دولاراً- لكل ألف متر مكعب.

وارتفع السعر المرجعي الأوروبي للغاز الطبيعي الهولندي "تي تي إف"، اليوم الأربعاء، إلى 194,715 يورو للميغاوات ساعي، وهو مستوى قياسي بفعل الحرب في أوكرانيا، إذ تعتبر روسيا منتجاً ومصدراً رئيسياً للغاز الطبيعي.

ووصل سعر الغاز البريطاني تسليم الشهر المقبل إلى 463,83 بنساً لكل وحدة حرارية، وهو مستوى قريب جداً من أعلى مستوياته على الإطلاق التي سجّلها في كانون الأول/ديسمبر 2021 عند 470,83 بنساً.

وصعدت العقود الآجلة للغاز في مركز TTF في هولندا، صباح الأربعاء، إلى 2100 دولار لكل ألف متر مكعب.

وذكرت وكالة "تاس" الروسية أنّ زيادة أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا، هي بفعل فرض الولايات المتحدة، وبريطانيا، والاتحاد الأوروبي، ودول أخرى، عقوبات غير مسبوقة اقتصادياً على كيانات وشخصيات في روسيا.

في السياق، أكدت شركة "غازبروم" الروسية استمرار ضخ الوقود الأزرق إلى أوروبا عبر أوكرانيا، في رسالة لطمأنة الأسواق التي تتخوف من تأثر إمدادات الغاز بالوضع المحيط بأوكرانيا.

وقال المتحدث الرسمي باسم شركة "غازبروم" إنّ "الشركة تواصل ضخ الغاز الطبيعي من روسيا إلى أوروبا عبر الأراضي الأوكرانية بشكل طبيعي".

وأضاف المتحدث الروسي: "إمدادات الوقود الأزرق عبر الأراضي الأوكرانية تتم بناء على طلبات المستهلكين الأوروبيين، إذ سيتم اليوم ضخ 109.4 مليون متر مكعب". 

وتثير العقوبات المتزايدة التي تفرضها الدول الغربية على روسيا مخاوف من توقف الصادرات الروسية من النفط والغاز، الأمر الذي ينعكس ارتفاعاً في الأسعار.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.