اتفاق بين عمان ودمشق لاستيراد بضائع عبر ميناء العقبة

الأردن يكشف عن التعاقد مع شركات كبرى في دمشق للتبادل التجاري بينهما عبر ميناء العقبة. ونقيب أصحاب شركات التخليص الأردني يطالب بتسهيلات معينة لتسريع إنجاز المعاملات.

  • ميناء العقبة الأردني
    ميناء العقبة الأردني

كشف نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع في الأردن، ضيف الله أبو عاقولة، عن التعاقد مع شركات كبرى من القطاع الخاص بدمشق لاستيراد بضائع عبر ميناء العقبة.

وقال أبو عاقولة إن "هذا القرار سينعكس إيجاباً في ارتفاع حجم العمل في الميناء، حيث تمّ جذبهم عن طريق خصومات وأسعار تفضيلية".

وطالب جميع الجهات بالعمل على "رفع سوية العمل وإنجاز المعاملات بشكل أسرع، تسهيلاً لحركة التخليص وتسهيل الإجراءات المتبعة لغايات تحفيزهم في استعمال الميناء بشكل أكبر، الأمر الذي سيزيد من دخل الخزينة".

كما طالب أبو عاقولة أيضاً "بضرورة إيجاد بديل إلكتروني عن الاجراء الروتيني والورقي في أخذ موافقة الملكية الفكرية للبضائع، وذلك لمنع تأخير البضائع نتيجة الاجراء الروتيني والبيروقراطي الذي يستمر من 8 إلى 15 يوماً ما بين صدور الكتب الرسمية إلى أخذ الموافقات اللازمة عليها، وهو ما يعرض التاجر أو المستورد إلى مزاجية أحياناً في التعامل مما يتسبب في تأخير الانتهاء من تسيير البضائع".