الصين تحذّر من "العزلة الاقتصادية" وتجدد رفضها للعقوبات أحادية الجانب

الرئيس الصيني، شي جين بينغ، برى أن هناك حاجة لبذل جهود من أجل استقرار سلاسل الغذاء العالمية، ويعلن معارضة بلاده العقوبات الأحادية الجانب.

  • الرئيس الصيني: لا يمكن ضمان الأمن الإقليمي من خلال تعزيز التحالفات العسكرية
    الرئيس الصيني شي جين بينغ (أرشيف).

أكّد الرئيس الصيني، شي جين بينغ، معارضة بلاده "العقوبات الأحادية والتشريعات الطويلة الذراع"، من دون الإشارة على نحو مباشر إلى العقوبات التي يفرضها الغرب على روسيا بسبب العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

وخلال كلمة له في منتدى بواو السنوي للاقتصاد الآسيوي المنعقد في جزيرة هاينان جنوب البلاد، قال شي إن "العزلة الاقتصادية وأساليب الضغط، مثل قطع سلاسل الإمداد، لن تجدي".

وذكر أنَّ هناك حاجة لبذل الجهود من أجل استقرار سلاسل الغذاء العالمية، مشيراً إلى أنّ "الاقتصاد الصيني مرن، واتجاهه الطويل الأمد لم يتغير".

في السياق نفسه، تحدّث السفير الصيني لدى روسيا في وقت سابق عن العلاقة بين البلدين، وقال إن بلاده ستعمل على تطوير علاقاتها مع روسيا على أساس المنفعة المتبادلة والأمد الطويل.

كذلك، طالب وزير الدفاع الصيني،  وي فنغي، الولايات المتحدة بـ"التوقف عن استخدام قضية أوكرانيا في تشويه سمعة بكين"، وذلك رداً على تصريح وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلنكين، الذي قال فيه إنّ "الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات إذا ثبت أنّ الصين تدعم تصرفات روسيا في أوكرانيا".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.