المفوضية الأوروبية تعتزم إنشاء وكالة مكافحة تبييض الأموال

بروكسل تريد إنشاء وكالة أوروبية لمكافحة تبييض الاموال، بحيث يكون وقف التعاملات غير المشروعة عاملًا في وقف الهجمات في أوروبا.

  • فالديس دومبروفسكيس و مايريد ماكغينيس في المؤتمر الصحفي الذي أُعلن فيه عن نية ومقترحات إنشاء  وكالة لمكافحة تبييض الأموال .
    فالديس دومبروفسكيس و مايريد ماكغينيس في المؤتمر الصحفي الذي أُعلن فيه عن نية ومقترحات إنشاء وكالة لمكافحة تبييض الأموال .

أعلنت المفوضية الأوروبية، الثلاثاء، أنها تريد إنشاء وكالة لمكافحة تبييض الأموال في إطار اقتراحات تشريعية تهدف أيضاً إلى مكافحة تمويل الإرهاب بشكل أفضل، بعد عدة فضائح تورطت فيها بنوك في الاتحاد الأوروبي.

ستكون هذه الوكالة الجديدة مكلفة بشكل خاص الإشراف والتنسيق مع السلطات الوطنية. وأوضحت اللجنة أن "الهدف هو تحسين الكشف عن التعاملات والأنشطة المشبوهة وسد الثغرات التي يستخدمها المجرمون".

وقالت المفوضة الأوروبية لشؤون الخدمات المالية والاستقرار النقدي واتحاد أسواق رأس المال، مايريد ماكغينيس، في مؤتمر صحافي إن "وراء الأموال القذرة جرائم مروعة تؤذي المواطنين وبالتالي فإن القضاء على تبييض الأموال يعني القضاء على الجرائم".

ومن المتوقع أن تبدأ الوكالة الجديدة التي ستوظف حوالى 250 شخصاً، عملها اعتباراً من 2024.

وأوضح نائب رئيس المفوضية لشؤون ملف "اقتصاد يعمل من أجل الناس" والمُفوض لشؤون التجارة، فالديس دومبروفسكيس، أن القواعد الأوروبية لمكافحة تبييض الأموال "من بين الأكثر صرامة في العالم. لكن يجب الآن تطبيقها بشكل متماسك ومراقبتها عن كثب للتأكد من أنها فعالة حقًا".

وكانت بروكسل أعلنت قبل عام استعدادها للتحرك، بعد عدة فضائح كشفت ضعف النظام القانوني المجزأ بين الدول الأعضاء ال27 في الاتحاد الأوروبي.

بين هذه الفضائح تلك المتعلقة ببنك دانسكي الضالع في قضية تبييض أموال بقيمة 200 مليار يورو بين عامي 2007 و2015  عبر فرعه الإستوني.

وغالباً ما كانت القضايا تتعلق بفروع مصارف مقرها دول البلطيق في الاتحاد الأوروبي التي  يستخدمها أثرياء روس في تعاملات مشبوهة. وتم إغلاق بنك "آي بي ال في"، ثالث أكبر بنك في لاتفيا في 2018 بعد "اتهامه بتبييض الأموال لعملاء روس وانتهاك العقوبات ضد كوريا الشمالية".

والشهر الماضي تم دهم مكاتب شركة نورديا في الدنمارك في إطار تحقيق لمكافحة تبييض الأموال.