"النقد الدولي": الحرب الأوكرانية أهم عامل في تباطؤ الاقتصاد العالمي

صندوق النقد الدولي يعتبر الحرب في أوكرانيا أهم عامل في تباطؤ الاقتصاد العالمي، ويؤكد أنّ "السعي لإحلال السلام هو الأداة الأساسية للسياسة الاقتصادية".

  • الحرب في روسيا
    صندوق النقد الدولي: الحرب في أوكرانيا أهم عامل في تباطؤ الاقتصاد العالمي

أكدَ صندوق النقد الدوليّ، أمس الجمعة، أنّ الحرب في أوكرانيا هي أهم عامل في تباطؤ الاقتصاد العالمي واضطرابه.

وقالت رئيسة إحدى اللجان الرئيسية لصندوق النقد الدولي نادية كالفينو، على هامش اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين المنعقدة في واشنطن، إنّ "هذا الأسبوع، تزايدت الدعوات الموجهة لروسيا لإنهاء الحرب في أوكرانيا".

كما أضافت أنّ "الحرب الأوكرانية هي أهم عامل في تباطؤ النمو، وارتفاع التضخم والتقلب وانعدام أمن الغذاء والطاقة"، مؤكدةً أنّ "السعي لإحلال السلام هو الأداة الأساسية للسياسة الاقتصادية".

لكنّ اللجنة، التي من بين أعضائها روسيا، فشلت في التوصل إلى بيان نهائي لغياب التوافق في الآراء. وبدلاً من ذلك، نشرت رئاسة اللجنة بياناً جاء فيه أنّ "وباء كوفيد والحرب في أوكرانيا يؤثران بشدة على النشاط الاقتصادي".

كذلك، لم يتوصل وزراء المال ومحافظو البنوك المركزية الذين اجتمعوا في إطار مجموعة العشرين التي تضم روسيا، يوم الخميس، إلى بيان نهائي. وهذه هي المرة الثالثة توالياً التي لا تصدر فيها مجموعة العشرين المالية بياناً نهائياً.

وفي 11 تشرين الأول/أكتوبر، رفع صندوق النقد الدولي توقعاته للتضخم العالمي لعام 2022، إلى 8.8% من 8.3% في شهر تموز/يوليو، مرجّحاً أن يبلغ ذروته، في نهاية العام. كما رجّح أن "يظل التضخم مرتفعاً لفترة أطول مما كان منتظراً في السابق، مع توقّعات بتأثير الركود على أكثر من ثلث الاقتصاد العالمي". 

وقبل ذلك بأيام، دعت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا، إلى التحرك الفوري "لمواجهة خطر رؤية فترة هشاشة اقتصادية لكي لا تُصبح وضعاً طبيعياً جديداً خطراً"، مشددةً أنّ "على الدول والمؤسسات أن تتحرك معاً في مواجهة المخاطر المتنامية بحصول انكماش في كل أنحاء العالم".

اقرأ أيضاً: صندوق النقد يحذِّر: الدين العالمي سيصل إلى 91% من الناتج المحلي

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.