"بلومبرغ": إدارة بايدن تواجه ضغوطاً أوروبية لخفض سقف سعر النفط الروسي

إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تقاوم ضغوطاً أوروبية لخفض سقف سعر النفط الروسي، وتسعى للإبقاء عليه عند المستوى المتفق عليه في مجموعة الـسبع.

  • "بلومبرغ": إدارة بايدن تقاوم ضغوطاً أوروبية لخفض سقف سعر النفط الروسي

أفادت وكالة أنباء "بلومبرغ" الأميركية أنّ إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تقاوم ضغوطاً أوروبية لخفض سقف سعر النفط الروسي، وتسعى للإبقاء عليه عند المستوى المتفق عليه في إطار مجموعة الـسبع بواقع 60 دولاراً للبرميل.

ونقلت الوكالة، عن مصادر مطلعة، إنّ "إدارة بايدن تميل إلى معارضة أي تحرك لخفض سقف سعر صادرات النفط الروسي، على الرغم من ضغوط تمارسها بعض الدول الأوروبية لتقليل العوائد التي تجنيها موسكو".

كما أوضح المصدر أنّ "الولايات المتحدة تريد الانتظار إلى أن يجري فرض سقوف إضافية في إطار مجموعة السبع على أسعار الوقود الروسي المكرّر مثل الديزل، خلال الشهر المقبل، قبل إعادة تقييم سقف سعر النفط الخام".

وأشارت الوكالة إلى أنّه من المرجح أن "يُبقي موقف الولايات المتحدة سقف السعر عند 60 دولاراً، لأنّ تغيير سقف السعر يستلزم الإجماع على القرار".

وفي وقت سابق، ذكرت وكالة "بلومبرغ" أنّ وضع سقف لأسعار النفط الروسي يظهر ضعف الغرب، لأنّه يعتمد على مواردها من الطاقة.

كذلك، أفادت الوكالة أنّ "سقف أسعار مجموعة السبع بشأن صادرات النفط الروسية ليس منخفضاً بما يكفي للتأثير في جزءٍ كبير من عائدات الكرملين العام المقبل".

وكان الاتحاد الأوروبي، قد توصّل، في 2 كانون الأوّل/ديسمبر، إلى اتفاق بشأن تحديد سعر النفط الروسي عند مستوى 60 دولاراً للبرميل، وذلك بعد تخلّي بولندا عن اعتراضاتها ومطالبتها بتخفيض السعر. وبُعيد الاتفاق، توصلت دول مجموعة السبع  إلى اتفاق مماثل.

وردّاً على القرار، صادق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على مرسوم يحظر بيع النفط الروسي، اعتباراً من 1 شباط/فبراير 2023، للبلدان الأجنبية التي اعتمدت سقفاً لسعره.

اقرأ أيضاً: واشنطن: خطوة تسقيف السعر لا تهدف لإخراج النفط الروسي من السوق

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.