بوتين: الحد من مخاطر استخدام العملة الأجنبية مسؤولية الاتحاد الأوراسي

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يقول إنّ المهمة الملحة لدول الاتحاد الاقتصادي الأوراسي تتمثّل في الحد من مخاطر استخدام العملات الأجنبية في أنظمة الدفع للتجارة المتبادلة.

  • لقد غير الغرب طريقة تفكيره في كيفية التغلب على ذكاء بوتين
    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن "الاتحاد الاقتصادي الأوراسي لديه كل الفرص ليصبح أحد الأقطاب المستقلة القوية في عالم متعدد الأقطاب".

الكرملين نشر خطاب بوتين، على موقعه الإلكتروني، اليوم الاثنين، والذي قال فيه: "تتمثل المهمة الملحة في الحد باستمرار من المخاطر الاقتصادية نتيجة استخدام العملات الأجنبية في أنظمة الدفع للتجارة المتبادلة".

وأضاف: "نعتقد أن الشرط، الذي لا غنى عنه لعلاقات تسوية مستقرة داخل الاتحاد، هو اتصال الشركاء بنظام المراسلات المالية لبنك روسيا، وتطوير التعاون بين أنظمة الدفع الوطنية".

وبحسب الرئيس الروسي، ينبغي أن "يؤدي التنسيق بين الأسواق المالية، إلى خلق ظروف مؤاتية لبقاء رؤوس أموال الدول الأعضاء في داخل الاتحاد، والاستثمار في الاقتصادات الوطنية".

وأشار إلى أنه، من المناسب استكشاف إمكانية إنشاء وكالة تصنيف أوراسية، توفّر أدوات تقييم لخدمة النشاط الاقتصادي المتنامي في إقليم المنطقة ككل.

وأكد بوتين أن "أحد أهم الأولويات الاستراتيجية للعمل المشترك يجب أن يكون تطوير الإمكانات التقنية للدول الأعضاء في الاتحاد، وتحقيق الاستقلال الحقيقي والاكتفاء الذاتي في مجالات الصناعة المختلفة"، وفق تعبيره.

وخلال قمة الاتحاد الأوراسي في بيشكيك عاصمة قيرغيزستان قبل أسابيع، دعا بوتين إلى إزالة الحواجز الجمركية والإدارية، التي تعيق التجارة بين دول الاتحاد، روسيا وبيلاروسيا وأرمينيا وكازاخستان وقيرغيزستان.

وأضاف بوتين أنّ الاتحاد الأوراسي يعتمد اليوم قراراً لإنشاء آلية جديدة لتمويل الصناعة في الاتحاد، ووفقاً للرئيس الروسي، فإنّ هذه الآلية ستسمح بإقراض المشاريع المشتركة الواعدة ودعمها، بما في ذلك تلك المتعلقة ببرامج إحلال الواردات.

وفي ما يتعلق بالبطالة في دول الاتحاد الأوراسي، قال بوتين إنّ معدل البطالة في الاتحاد يزيد قليلاً على 1%، وهو مستوى أقل بسبع مرات مما هو عليه في الاتحاد الأوروبي.

اقرأ أيضاً: آسيا الوسطى: الخاصرة الرخوة للمشروع الأوراسي؟

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.