دبلوماسيان: الاتحاد الأوروبي يميل إلى حظر النفط الروسي بحلول نهاية العام

دبلوماسيان من الاتحاد الأوروبي يقولان إنّ "بعض دول الاتحاد قادرة على إنهاء استخدامها للنفط الروسي قبل نهاية عام 2022".

  • دبلوماسيان: الاتحاد الأوروبي يميل إلى حظر النفط الروسي بحلول نهاية العام
    دبلوماسيان: الاتحاد الأوروبي يميل إلى حظر النفط الروسي بحلول نهاية العام

قال دبلوماسيان من الاتحاد الأوروبي إنّ "التكتل يميل إلى فرض حظر على واردات النفط الروسي بحلول نهاية العام وذلك بعد محادثات بين المفوضية الأوروبية والدول الأعضاء في الاتحاد مطلع الأسبوع".

ووفق الدبلوماسيان فإنّ "بعض دول الاتحاد الأوروبي قادرة على إنهاء استخدامها للنفط قبل نهاية عام 2022، لكن دولاً أخرى، لا سيما الأعضاء في الجنوب، قلقة من التأثير على الأسعار".

وأضاف الدبلوماسيان أنّ "ألمانيا، وهي واحدة من أكبر مشتري النفط الروسي، مستعدة على ما يبدو للموافقة على وقف الاستيراد في نهاية عام 2022، لكن لا تزال هناك تحفظات من دول مثل النمسا والمجر وإيطاليا وسلوفاكيا".

وأجرت المفوضية، التي تنسق تحرك الاتحاد الأوروبي، محادثات أطلق عليها اسم "طوائف" مع مجموعات صغيرة من دول الاتحاد الأوروبي وستهدف إلى تشديد خطتها للعقوبات قبل اجتماع سفراء الاتحاد الأوروبي في بروكسل يوم الأربعاء.

ومن المقرر أن يجتمع وزراء الطاقة بالاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية غدا الاثنين لمناقشة القضية.

وقال وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك، الثلاثاء الماضي، إنّ بلاده "تأمل إيجاد وسيلة في غضون أيام لإبدال النفط الروسي بإمدادات من مصادر أخرى"، مضيفاً أنّ ألمانيا "يمكنها عندئذ أن تنفذ حظراً للاتحاد الأوروبي على واردات النفط الروسي".

في غضون ذلك، اقترحت بعض دول الاتحاد الأوروبي اختيار حد أقصى للسعر الذي هم على استعداد لدفعه مقابل النفط الروسي، لكن الخطة ستجبرهم على دفع أسعار أعلى للحصول على إمدادات من أماكن أخرى.

ومن المتوقع أن تستهدف حزمة العقوبات الجديدة النفط الروسي والبنوك الروسية وبنوك روسيا البيضاء بالإضافة إلى المزيد من الأفراد والشركات.

ويعكف الاتحاد الأوروبي على إعداد مجموعة سادسة من العقوبات على روسيا بسبب العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.