"غازبروم" الروسية: تجاوزنا المستوى اليومي لصادرات الغاز إلى الصين

شركة الطاقة الروسية العملاقة "غازبروم" تعلن تجاوز المستوى اليومي المتعاقد عليه من إمدادات الغاز إلى الصين مع بداية عام 2023، مسجلة رقماً قياسياً جديداً.

  • "غازبروم"الروسية تتجاوز المستوى اليومي لصادرات الغاز إلى الصين

أفادت شركة الطاقة الروسية العملاقة "غازبروم"، اليوم الأربعاء، بأنّها تجاوزت المستوى اليومي المتعاقد عليه من إمدادات الغاز إلى الصين في الأول والثالث من كانون الثاني/يناير الجاري، مسجلة رقماً قياسياً جديداً.

وقالت الشركة في بيانٍ: "بدأت غازبروم عام 2023 بسجلات تاريخية جديدة لصادرات الغاز اليومية إلى الصين عبر خط أنابيب غاز باور أوف سيبيريا".

وجاء في البيان أنّ الشركة وصلت في الأول من كانون الثاني إلى "مستوى جديد كلياً" من الإمدادات اليومية التي قدمها عقد 2023.

وأضافت أن الشركة تجاوزت هذا المستوى في الأول والثالث من الشهر الحالي، بما في ذلك بنسبة 0.45% يوم الثلاثاء.

اقرأ أيضاً: نفط روسيا المحظور في الغرب يصبّ بشكل قياسي في الصين

وفي 9 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، قال موقع "SCMP " الصيني، إنّ خط أنابيب الغاز الطبيعي بين الصين وروسيا سيزيد من قدرة إمداد الغاز الطبيعي، ويعزز تجارة الطاقة بين البلدين.

وفي الوقت ذاته، أعلنت شركة "غازبروم" الروسية،  أنّها زادت إمدادات الغاز اليومية للمستهلكين الصينيين، بناءً على طلب بكين، مقارنةً بالكميات المخطط لها في وقت سابق لشهر كانون الأول/ديسمبر، إذ سجلت الإمدادات في الـ7 منه مستوى جديداً في اليوم.

وفي سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين، أنّ حجم التبادل التجاري بين روسيا والصين اقترب خلال 10 أشهر من العام الحالي من 150 مليار دولار.

وأكد أنّه سيتجاوزه في المستقبل إلى 200 مليار دولار سنوياً.

وسبق أن أعلن وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، أنّ الصين ستدعم روسيا في تعزيز مكانتها كقوةٍ كبيرة على الساحة الدولية.

اقرأ أيضاً: العالم 2023: المواجهة بين روسيا والأطلسي.. عن المتوقع والمؤكد

ومع بداية العام الحالي، أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ أنه "في عام 2023 ستحظى العلاقات الصينية الروسية بفرص جديدة للتطور".

وقال: "نحن على استعداد لاستمرار التعاون الوثيق مع روسيا لتعميق التنسيق الاستراتيجي الشامل والتعاون العملي في مختلف المجالات بما يعود بالنفع على البلدين والشعبين".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.