نادي المصدرين الإسبان: صادراتنا إلى "إسرائيل" تتراجع 35%

مظاهر تأثير الحرب الجارية على الاقتصاد الإسرائيلي، تتوالى في أكثر من ميدان، ونادي المصدرين الإسبان يكشف اليوم عن أحد أوجهها.

  • مبنى وزارة الاقتصاد الإسرائيلي (اعلام إسرائيلي)
    مبنى وزارة الاقتصاد الإسرائيلي (اعلام إسرائيلي)

أفاد نادي المصدرين الإسبان، بتراجع الصادرات الإسبانية لـ"إسرائيل" بنسبة 35.6%، في شباط/فبراير الماضي، مقارنةً بالسنة الماضية.

وكانت الصادرات الإسبانية لـ"إسرائيل" قد تراجعت أيضاً، في كانون الثاني/يناير الفائت، بنسبة 32%. 

وفي السياق، أعلنت وكالة "ستاندرد آند بورز" العالمية، أمس الجمعة، خفض تصنيف "إسرائيل" الائتماني  بسبب مخاطر متزايدة مع نظرة مستقبلية سلبية، عقب الضربة الإيرانية ليلة السبت الماضي.

وقالت الوكالة في بيان، "نتوقّع أن يتسع العجز الحكومي العام لـ"إسرائيل" إلى 8% من الناتج المحلي الإجمالي في 2024، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى زيادة الإنفاق الدفاعي".

وأضافت أن ارتفاع حدة المواجهة مع إيران في الآونة الأخيرة، يفاقم المخاطر الجيوسياسية المتزايدة بالفعل على "إسرائيل".

كما كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، الأسبوع الفائت، أنّ الحكومة الإسرائيلية باعت سندات خزينة بقيمة قياسية بلغت 3 مليارات دولار منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وفقاً لبيانات منظمة "The Bonds"، المسؤولة عن بيع سندات "إسرائيل".

وقال موقع "واينت" الإسرائيلي، إنّ الفضل يرجع إلى ولايات ومدن ومنظمات في الولايات المتحدة التي اشترت السندات كفعلٍ تضامني مع "إسرائيل".

ووفقاً لمنظمة "The Bonds"، فإنّه وخلال الشهر الأول من الحرب وحده، جمعت "إسرائيل" 1 مليار دولار من مبيعات السندات، وهو متوسط المبيعات السنوية التي سجّلتها في السنوات السابقة.

اقرأ أيضاً: "إيكونوميست": هل تستطيع "إسرائيل" تحمل تكاليف شن الحرب؟

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.