مع هبوط أسعار النفط.. بورصات الخليج تسجّل خسائر جديدة

أسعار النفط الخام تخسر ما بين %7 و9% من قيمتها في ظل حرب نفطية بين السعودية وروسيا، أكبر مصدرين للنفط في العالم، ليتراجع خام برنت بنسبة 9% إلى 31,3 دولار.

  • فقد سهم "أرامكو"، عملاق النفط في المملكة، 3,14% من قيمته .

تعرّضت بورصات الخليج لخسائر جديدة، اليوم الإثنين، مع هبوط أسعار النفط لأدنى مستوياتها منذ 4 سنوات.

وخسرت أسعار النفط الخام ما بين %7 و9% من قيمتها في ظل حرب نفطية بين السعودية وروسيا، أكبر مصدرين للنفط في العالم، ليتراجع خام برنت بنسبة 9% إلى 31,3 دولار، وخام تكساس بنسبة 7,3% إلى 29,7 دولار عند الساعة 11,30 بتوقيت غرينتش.

وعلى وقع هذا التراجع، سجلت بورصة أبو ظبي تراجعاً بنسبة 7,8% وبورصة دبي تراجعاً بنسبة 6,2%، بعد ساعات من إعلان السلطات عن إجراءات إضافية لمواجهة فيروس كورونا من بينها إغلاق النوادي الصحية والرياضية.

وخسرت سوق المال السعودية "تداول"، الأكبر في المنطقة، 5,21%، بينما فقد سهم "أرامكو"، عملاق النفط في المملكة، 3,14% من قيمته غداة إعلان الشركة عن نتائجها في 2019 والتي قالت فيها إن "أرباحها تراجعت بنحو 20 بالمئة".

وواصلت بورصة الكويت تسجيل خسائر، فتراجع مؤشرها العام بنسبة 3,9% بينما عمد مصرفها المركزي إلى خفض الفائدة بـ100 نقطة إلى مستوى 1,5%، وهو الأدنى على الإطلاق. وخسرت بورصة البحرين 1,4%، وسلطنة عمان 1,4% أيضاً.

وحدها قطر لم تسجل خسائر بعد ساعات من إعلان الدوحة عن خطة تحفيزية حكومية تنص على ضخ 23 مليار دولار في الاقتصاد لدعمه في مواجهة إجراءات الحماية من تفشي "كوفيد-19".

وسُجّلت في دول الخليج الـ6 نحو ألف إصابة بالفيروس، أكثرها في قطر 401، كما سجّلت البحرين، اليوم الإثنين، أول حالة وفاة بفيروس كورونا المستجد لمواطنة تبلغ من العمر 65 عاماً، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة، وهي الوفاة الأولى في المنطقة.

والجدير ذكره أن أسعار النفط تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد السعودي واقتصادات دول الخليج الأخرى، التي تعتمد إيراداتها بشكل كبير على مبيعاتها من الخام.