إنفاق من دون قيود... الاتحاد الأوروبي يفعّل بند "الهروب العام"

وزراء مالية دول الاتحاد الأوروبي يتفقون على تعليق العمل بقواعد التكتّل المتعلّقة بضبط المديونية العامة، وذلك لتحقيق "المرونة اللازمة لاتّخاذ كل التدابير الضرورية" لدعم قطاعات الصحّة.

  • إنفاق من دون قيود... الاتحاد الأوروبي يفعّل بند "الهروب العام"
    ويوقف هذا التدبير المؤقت عملياً الإشراف الوثيق لبروكسل على الإنفاق العام

اتّفق وزراء مالية دول الاتحاد الأوروبي الإثنين، على تعليق العمل بقواعد التكتّل الصارمة المتعلّقة بضبط المديونية العامة، في خطوة تاريخية تتيح لأعضائه الإنفاق من دون أي قيود من أجل التصدي لتداعيات جائحة فيروس كورونا.

ويوقف هذا التدبير المؤقت عملياً، الإشراف الوثيق لبروكسل على الإنفاق العام، حيث يتيح بند "الهروب العام" للحكومات "المرونة اللازمة لاتّخاذ كل التدابير الضرورية لدعم صحّتنا وأنظمة الحماية المدنية ولحماية اقتصاد دولنا"، حسب ما جاء في بيان.

ويُعدّ هذا التدبير الذي يعلّق أبرز قاعدة ضريبية في الاتحاد الأوروبي أكبر جهد جماعي للدول الأعضاء إلى الآن، لمواجهة كارثة تفشي "كوفيد-19".

ولم تعد إيطاليا التي ترزح تحت وطأة دين عام هائل، وحدها التي تنتهك قواعد التكتّل، بل لحقت بها فرنسا وبلجيكا اللتان أعلنتا خطط تحفيز إضافية بعشرات مليارات اليورو لمكافحة الفيروس.

وأعلنت ألمانيا، التي تُعدّ الأكثر تشدداً في موضوع الموازنة، أنها تعتزم رفع السقف المحدد للديون واقتراض 156 مليار يورو هذه السنة للتصدي للأزمة.

وكان البنك المركزي الأوروبي أعلن عن برنامج بقيمة 750 مليار يورو، لشراء قروض عامة وخاصة.