الكرملين: موسكو تتعاون لاستقرار سوق النفط وبوتين يشيد بوثيقة "أوبك+"

الكرملين يؤكد أنه يتعاون عن قرب مع المجموعة الدولية لاستقرار سوق النفط. وفي حين دعت المجموعة للتعاون فيما بينها، أشاد الرئيس الروسي بوثيقة "أوبك+".

  • الكرملين: موسكو تتعاون لاستقرار سوق النفط وبوتين يشيد بوثيقة "أوبك+"
    أوبك: تخفيضات النفط ستتقلص إلى 8 ملايين براميل يومياً حتى كانون الأول/ ديسمبر من العام الحالي

اعتبرت الرئاسة الروسية "الكرملين" أن السوق العالمية كانت لتدخل في حالة فوضى لو قوّضت صفقة "أوبك+"، في حين رأت دول المجموعة ضرورة التعاون لمعالجة أزمة سوق النفط.

وأكد الكرملين أن موسكو تتعاون عن قرب لتحقيق استقرار سوق النفط، في حين أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوثيقة "أوبك+".

الكرملين أشار إلى أنه لا يوجد خاسر في صفقة "أوبك+"، فالمنتجون والمستهلكون والاقتصاد العالمي كلهم استفادوا منها، وفق تعبيره. 

كما لفت إلى أن الرئيس بوتين لا يرى ضرورة في عقد لقاء مع رؤساء شركات النفط الروسية بعد اتفاقية "أوبك +".

من جهته، دعا وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك مجموعة العشرين، اليوم الجمعة، إلى الانضمام لجهود كبار منتجي النفط، في إطار تحالف "أوبك+"، من أجل استقرار أسواق الطاقة.

واقترح الوزير الروسي أيضاً تشكيل لجنة لتنسيق الجهود الرامية لجلب الاستقرار إلى السوق.

وقال نوفاك خلال مؤتمر وزراء طاقة مجموعة العشرين المنعقد عبر الإنترنت، إن "مجموعة من إجراءات خفض الإنتاج، الرامية إلى استقرار السوق، جرى الاتفاق عليها تحت صيغة أوبك+، حيث من المنتظر أن يكون لمجموعة العشرين دور يتمثل في الدعم الشامل لهذه الجهود".

بدورها، قالت الفيرا نابيولينا رئيسة البنك المركزي الروسي، اليوم الجمعة، إن الاتفاق بين الدول المنتجة للنفط سيكون له تأثير في استقرار أسعار النفط، لكن نموها يعتمد على الانتعاش الاقتصادي بعد جائحة كورونا، بحسب قولها. 

وأضافت "نرى حقاً أن هناك فائضاً من النفط في سوق النفط بسبب عاملين: انخفاض حاد في الطلب نتيجة لتباطؤ الاقتصاد العالمي وزيادة كبيرة في العرض وانتشار عدوى الفيروس التاجي".     

نابيولينا لفتت إلى أنه "أي اتفاق مهما كان، يعتمد كثيراً على الأحجام، ولكن سيكون له تأثير على استقرار أسعار النفط. ونتوقع أن يمنع المزيد من الانخفاض في أسعار النفط، ولكن الزيادة في الأسعار ستكون مرتبطة إلى حد كبير باستعادة الاقتصاد العالمي، وستعتمد إلى حد كبير على كيفية رفع الإجراءات التقييدية في مختلف الدول، وتأثير عامل الطلب على النفط."

وبعيد اجتمع مجموعة أوبك أمس، ذكر بيان المجموعة أن "تخفيضات النفط ستتقلص إلى 8 ملايين براميل يومياً حتى كانون الأول/ ديسمبر من العام الحالي. فيما قالت "رويترز" إن بيان أوبك لا يذكر اشتراط أن تخفض دول خارج المجموعة إنتاجها النفطي

وتغلبت موسكو والرياض على خلافاتهما، وتمّ الاتفاق أمس على اجتماع لتخفيض إنتاج النفط. 

وستبحث بلدان منظمة الدول المصدّرة للنفط وشركاؤها في "أوبك+"، خفضاً كبيراً للإنتاج العالمي للنفط، وهو سلاحها الرئيسي في مواجهة تدني الطلب العالمي على الذهب الأسود.

من جهتها، اعتبرت السعودية أن الاتفاق على خفض انتاج النفط يتوقف على انضمام المكسيك.

وتوقع وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان من دول مثل أميركا وكندا والبرازيل الانضمام لجهود "أوبك+" لإرساء الاستقرار في سوق النفط باستخدام أساليبها الخاصة.

في حين قالت وزير النفط الكويتي خالد الفاضل إن المكسيك عطلّت الاتفاق الذي توصلت إليه منظمة أوبك ومنتجو النفط المتحالفون معها بشأن خفض إنتاج النفط.