وزير الطاقة السعودي: علاقتنا مع روسيا عائلية ولا نخطط للطلاق!

وزير النفط السعودي يؤكد أن علاقة بلاده مع روسيا "عائلية" وأن الحجم الحقيقي لما ستخفضه المملكة سيكون أكثر بكثير مما تم الإعلان عنه 9.7 مليون برميل يومياً تقريباً.

  • وزير الطاقة السعودي: علاقتنا مع روسيا عائلية ولا نخطط للطلاق!
    وزيير النفط السعودي: الرياض لا تخطط لـ"الطلاق" مع موسكو

وصف وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، علاقات بلاده مع روسيا بـ"العائلية"، وأن الرياض لا تخطط لـ"الطلاق" مع موسكو، مؤكداً أن البلدين قادران على حل خلافاتهما.

وخلال مقابلة له مع تلفزيون "بلومبرغ" الأميركي، أوضح الوزير السعودي أن علاقات بلاده مع روسيا، أكبر شريك للمملكة في "أوبك+"، كانت تمر بفترة سيئة في أوائل شهر آذار/ مارس الماضي.

وقال "كما هو الحال في أي عائلة، لدينا خلافات.. لكننا دائماً نحل هذه القضايا، وهي تجعل أسرتنا أقوى فقط"، معرباً عن أسفه إذا خاب أمله، لكنه شدد "لا نخطط للطلاق مع روسيا".

وأوضح وزير الطاقة السعودي، أن تفاصيل ذلك ستكشف عنها وكالة الطاقة الدولية اليوم الأربعاء.

وأشار إلى أن مصدّري النفط في مجموعة العشرين، يمكن أن يأخذوا على عاتقهم تخفيض حوالى 7 ملايين برميل يومياً من إنتاج النفط، من الخطة العامة الإجمالية القاضية بسحب 20 مليون برميل يومياً من السوق". 

كما أشار إلى أن "الحجم الحقيقي لما سنخفضه سيكون أكثر بكثير مما تم الإعلان عنه (9.7 مليون برميل يومياً تقريباً)، وأن إنتاج "أوبك+" فقط سينخفض بمقدار 12.5 مليون برميل يومياً، "إذا أخذنا في الاعتبار الانخفاض عن مستويات اليوم في السعودية والإمارات والكويت"، وفق وزير النفط السعودي.

وختم قائلاً "شركاؤنا في مجموعة العشرين الذين شاركوا في المؤتمر الأخير يمكن أن يخفضوا حوالى 7 ملايين برميل في اليوم، أي أن كل هذا سيكون حوالي 19.5 مليون برميل في اليوم".

ويذكر أن المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف كشف أواخر شهر آذار/مارس الماضي أن العلاقة بين السعودية وروسيا لا تشهد "حرب أسعار"، مشيراً إلى أن لكل بلد معاييراً معينة لموازنته وكل بلد ينظم سياسته حسب هذه المعايير.

واتفقت دول "أوبك+" في 12 نيسان/ أبريل الجاري على خفض إنتاج النفط بـ 9.7 مليون برميل يومياً خلال الشهرين المقبلين. يأتي ذلك بعد تغلب كل من موسكو والرياض على خلافاتهما وتمكنتا من إزالة العقبات للاتفاق على تخفيضات جديدة في إنتاج سوق النفط.