بسبب هبوط الأسهم الأميركية.. ثروات الأسر تتراجع

جراء تفشي فيروس كورونا، وهبوط أسواق الأسهم الأميركية بنسبة 20 بالمئة في أكبر خسارة فصلية منذ العام 2008، تراجعت ثروات الأسر الأميركية 5.6 بالمئة إلى 110.8 تريليون دولار في الربع الأول من العام الجاري.

  • بسبب هبوط الأسهم الأميركية.. ثروات الأسر تتراجع
    هبوط أسواق الأسهم الأميركية بشدة من جراء وباء فيروس كورونا

تراجعت ثروات الأسر الأميركية 5.6 بالمئة إلى 110.8 تريليون دولار في الربع الأول من العام الحالي في ظل هبوط أسواق الأسهم الأميركية بشدة من جراء وباء فيروس كورونا المستجد، والذي دفع بالولايات المتحدة إلى ركود اقتصادي.

جاء معظم التراجع بفعل انهيار أسعار الأسهم الأميركية في تلك الفترة، بحسب بيانات أصدرها مجلس الاحتياطي الاتحادي اليوم الخميس.

وفي الفترة من منتصف شهر شباط/ فبراير إلى نهاية آذار/مارس، فقد مؤشر يغطي 90 بالمئة من القيمة السوقية للأسهم الأميركية أكثر من 10 تريليونات دولار من قيمته.

وعلى مدى ربع السنة، تراجع المؤشر "ستاندرد اند بورز 500" بنسبة 20 بالمئة، في أكبر خسارة فصلية منذ الربع الرابع من عام 2008، لكنه عوض معظم تلك الخسائر لاحقاً.

وشهد الأسبوعان الأخيران من الربع الأول تنامياً في فقد الوظائف مع شروع ولايات أميركية عديدة في إصدار أوامر بلزوم المنازل وغلق الأنشطة التجارية غير الضرورية لاحتواء انتشار الفيروس. ولحق الضرر على نحو خاص بالعمال ذوي الدخل المنخفض.

في المقابل، كان صافي ثروات الأسر 117.3 تريليون دولار في الربع الأخير من 2019. وفقد نحو 20 مليون أميركي وظائفهم في خضم الجائحة، وقفز معدل البطالة من 3.5 بالمئة في فبراير شباط، أدنى مستوياته في نصف قرن،إلى أكثر من 13 بالمئة في أيار/مايو.

هذا وتسببت قرارات إغلاق المؤسسات التجارية لكبح تفشي فيروس كورونا المستجد من أواسط آذار/مارس الماضي، بأضرار كبيرة لأكبر قوة اقتصادية في العالم. وأسفرت عن صرف عشرات ملايين الموظفين، وارتفاع نسبة البطالة إلى 13,3 بالمئة في أيار/مايو، وهي أرقام تحمل أوجه شبه مع تلك التي سُجّلت إبان حقبة الكساد الكبير قبل 90 عاماً.

وزارة العمل الأميركية تحدثت من جهتها عن ارتفاع عدد العاطلين من العمل إلى 44 مليوناً.