أسعار النفط ترتفع قليلاً بعد تخفيض أوبك+ الانتاج

بعد تخفيض دول أوبك إنتاجها بمقدار 1,9 مليون برميل في اليوم إلى 22,271 مليون برميل في اليوم، أسعار النفط تغلق مرتفعة بشكل طفيف اليوم وسجل خام برنت القياسي العالمي 18 سنتاً، ليسجل عند التسوية 42.90 دولار للبرميل.

  • ارتفع خام برنت القياسي العالمي في جلسة التداول وسجل 18 سنتاً
    ارتفع خام برنت القياسي العالمي في جلسة التداول وسجل 18 سنتاً

أغلقت أسعار النفط على ارتفاع طفيف، اليوم الثلاثاء، مع قيام "أوبك" وحلفائها بخفض الإنتاج بأكثر مما هو متفق عليه في حزيران/يونيو، بالرغم من استمرار القلق بشأن الطلب مع تزايد حالات الإصابة بمرض كوفيد-19 في الولايات المتحدة.

وأنهت عقود خام برنت القياسي العالمي جلسة التداول مرتفعة 18 سنتاً، أو 0.42 بالمئة، لتسجل عند التسوية 42.90 دولار للبرميل.
وزادت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 19 سنتاً، أو 0.47 بالمئة، لتبلغ عند التسوية 40.29 دولار للبرميل.

وخفضت دول أوبك إنتاجها بمقدار 1,9 مليون برميل في اليوم إلى 22,271 مليون برميل في اليوم في حزيران/يونيو، وفق ما نقلت منظمة الدول المصدرة للنفط عن مصادر ثانوية غير مباشرة في تقريرها الشهري الصادر اليوم.

وسبق أن سجل الانتاج في أيار/مايو تراجعاً حاداً بـ6,3 مليون برميل في اليوم.

ومن المقرر أن تجتمع لجنة وزارية لأوبك+ غداً الأربعاء لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كان سيجري مد أجل التخفيضات غير المسبوقة والبالغة 9.7 مليون برميل يومياً أو تقليصها إلى 7.7 مليون برميل يومياً.

وتعتبر هذه المصادر الثانوية مرجعية في تقييم الإنتاج النفطي وهي تستند إلى مجموعة من المعطيات مثل حركة ناقلات النفط وإحصاءات عمليات التكرير ومعلومات سرية.

وأمنت السعودية، أكبر منتجي أوبك، وحدها ما يزيد عن نصف هذا المجهود للحد من الإنتاج، مع تراجع إنتاجها بمقدار 923 ألف برميل في اليوم بالمقارنة مع الشهر السابق.

كما ساهم العراق في خفض الإنتاج مع ضخه كمية أدنى من الشهر السابق بمقدار 449 ألف برميل في اليوم، فيما خفضت فنزويلا إنتاجها بمقدار 199 ألف برميل في اليوم عن الشهر السابق لتضخ 356 ألف برميل في اليوم في حزيران/يونيو.

واتفقت دول أوبك وشركاؤها من خارج التكتل ولا سيما روسيا في حزيران/يونيو على تمديد خفض تاريخي للانتاج بـ9,7 ملايين برميل تمّ الاتفاق عليه في نيسان/أبريل، حتى نهاية تموز/يوليو، وذلك بهدف تأمين استقرار أسعار النفط التي تدهورت على خلفية جائحة كوفيد-19 والقيود المفروضة لاحتوائها.

وبعد انحسار الطلب العالمي على النفط في 2020 إلى 8,9 مليون برميل في اليوم بحسب التقديرات تحت تأثير الوباء وما تسبب به وخصوصاً شلّ وسائل النقل، تتوقع أوبك انتعاش الطلب بمقدار 7 ملايين برميل في اليوم عام 2021.