مع تفاقم أزمته الاقتصادية... وكالة "موديز" تخفض تصنيف لبنان إلى أدنى مستوى

تشير وكالة "موديز" للتصنيفات الائتمانية إلى أن التأخير المتكرر في تنفيذ إصلاحات السياسة المالية والاقتصادية، أدى إلى توقف المناقشات مع صندوق النقد الدولي ومع الجهات المانحة الدولية الأخرى".

  • لم تقرن
    لم تقرن "موديز" تصنيفها المنخفض الجديد للبنان بنظرة مستقبلية، لارتفاع مستوى المخاطر التي يواجهها الدائنون من القطاع الخاص

خفضت وكالة "موديز" للتصنيفات الائتمانية، يوم الإثنين، تصنيف لبنان من "سي أ" إلى "سي" مع تفاقم أزمته الاقتصادية.

وقالت الوكالة في بيان لها إن خفض تصنيف لبنان إلى أدنى تصنيف على سلم تصنيفاتها، يعكس تقديراتها بأن الخسائر التي يتكبدها أصحاب السندات، خلال التعثر الحالي للبنان عن السداد، من المرجح أن تتجاوز 65 %.

ولم تقرن "موديز" تصنيفها المنخفض الجديد للبنان بنظرة مستقبلية، كما جرت عادة وكالات التصنيف العالمية، وذلك لارتفاع مستوى المخاطر التي يواجهها الدائنون من القطاع الخاص.

ورأت الوكالة أن انهيار العملة في السوق الموازية والارتفاع المصاحب في التضخم "يؤجج بيئة غير مستقرة للغاية".

وتابعت أنه في غياب خطوات رئيسية نحو إصلاح معقول للسياسة الاقتصادية والمالية، فإن الدعم التمويلي الخارجي الرسمي لمرافقة إعادة هيكلة الديون الحكومية لن يأتي.

وأردفت قائلة إن "التأخير المتكرر في تنفيذ إصلاحات السياسة المالية والاقتصادية، المبينة في برنامج الإصلاح الحكومي المقدم في 28 أبريل/ نيسان، كأساس للمفاوضات مع صندوق النقد الدولي للحصول على حزمة دعم، أدى إلى توقف المناقشات مع الصندوق ومع الجهات المانحة الدولية الأخرى".