أنشطة المصانع في منطقة اليورو تنمو.. والإنتاج بأسرع وتيرة خلال عامين

نمو أنشطة المصانع بمنطقة اليورو في تموز/يوليو، بفعل تخفيف القيود الصحية وتطبيق إجراءات تحفيز اقتصادية لدعم الاقتصاد الأوروبي، الذي شهد انكماشاً بنسبة 12.1% في الربع الثاني من عام 2020.

  • أنشطة المصانع في منطقة اليورو تنمو.. والإنتاج بأسرع وتيرة خلال عامين
    نمو طلبيات التوريد الجديدة تخطى إنتاج المصانع الأوروبية

أظهر مسحٌ، اليوم الاثنين، نمو أنشطة المصانع بمنطقة اليورو للمرة الأولى، الشهر الماضي، في ظل انتعاش الطلب، بعد المزيد من تخفيف القيود المفروضة لاحتواء تفشي فيروس كورونا.

وأصاب فيروس كورونا ما يزيد عن 18 مليون نسمة، لكن الحكومات في أنحاء أوروبا خففت بعض القيود، التي أغلقت نطاقاً واسعاً من اقتصاد المنطقة.

وبغية تدعيم الاقتصاد المعتل، عزز البنك المركزي الأوروبي إجراءات التحفيز، واتفق قادة الاتحاد الأوروبي على صندوق للتعافي الاقتصادي حجمه 750 مليار يورو.

 لكن الاقتصاد انكمش 12.1% في الربع الثاني من العام، حسبما أظهرت البيانات الرسمية، فيما توقع استطلاع أجرته "رويترز" في تموز/يوليو، نمواً بنسبة 8.1% في ربع السنة الحالي.

ويبدو أن المصانع تضطلع بدورها في التعافي، حيث انتعش مؤشر "آي.اتش.اس ماركت"، لمديري مشتريات قطاع الصناعات التحويلية، ليسجل 51.8، الشهر الماضي، من 47.4 في  حزيران/يوليو، متجاوزاً مستوى الـ50 الفاصل بين النمو والانكماش، للمرة الأولى منذ كانون الثاني/يناير 2019. 

 وقال كبير اقتصاديي الأعمال في "آي.اتش.اس ماركت" كريس وليامسون، إن "مصانع منطقة اليورو أبلغت عن بداية إيجابية للغاية للربع الثالث، حيث ينمو الإنتاج بأسرع وتيرة فيما يربو على عامين، تغذيه زيادة مشجعة في الطلب".

وأضاف: "نمو طلبيات التوريد الجديدة تخطى في الواقع الإنتاج، مما ينبئ بقوة إلى مزيد من ارتفاع الإنتاج في آب/أغسطس". 

في المقابل، ارتفع مؤشر التوظيف بشكل طفيف إلى 42.9، وذلك من 41.3، ومن المرجح أن يكون استمرار المصانع في تقليص العمالة مبعث قلق لصنّاع السياسات.