وزير الاقتصاد اللبناني: ليس لدينا القدرة لمواجهة آثار الانفجار وصندوق النقد الحل الوحيد

وزير الاقتصاد اللبناني راؤول نعمة القدرة المالية للدولة غير كافية لإعادة إعمار مرفأ بيروت والأضرار الناجمة عنه، لافتاً إلى أن صندوق النقد الدولي هو الحل الوحيد للبنان.

  • وزير الاقتصاد اللبناني راؤول نعمة في بعبدا يوم 22 كانون الثاني/يناير 2020 (رويترز).
    وزير الاقتصاد اللبناني راؤول نعمة في بعبدا يوم 22 كانون الثاني/يناير 2020 (رويترز).

قال وزير الاقتصاد اللبناني راؤول نعمة، اليوم الخميس، إن القدرة المالية للدولة اللبنانية والبنك المركزي محدودة جداً لمواجهة آثار انفجار مخزن بالميناء دون مساعدة خارجية، الانفجار الذي ألحق دماراً ببيروت. 

وأضاف أن العديد من الدول سارعت للمساعدة وأن الأضرار بمليارات الدولارات.

وقال إن العمل مع صندوق النقد الدولي هو الحل الوحيد للبنان، الذي يعاني بالفعل جراء أزمة في توافر الدولار وانهيار مالي قبل الانفجار الذي وقع يوم الثلاثاء.

وكان نعمة قال، أمس الأربعاء، إن صومعة الحبوب في ميناء بيروت، وهي الصومعة الرئيسية في البلاد، دُمرت في الانفجار، "ليصبح لدى لبنان احتياطيات من الحبوب تكفي لأقل من شهر".

وأضاف "بعد يوم من الانفجار المدمر، أن "بلاده بحاجة إلى مخزونات تكفي لـ3 أشهر على الأقل، لضمان أمنها الغذائي"، مؤكداً أنها "تبحث عن مساحات أخرى للتخزين".

وقال نعمة "لا توجد أزمة خبز أو طحين.. لدينا مخزون كاف، والسفن في طريقها لتغطية احتياجات لبنان على المدى الطويل".