وزراء النفط بالخليج والعراق يتوقعون تحسن الاقتصاد العالمي

وزراء الطاقة من دول خليجية منتجة للنفط يعتبرون أن علامات التحسن التي ظهرت مؤخراً على الاقتصاد العالمي مشجعة، ويشددون على أهمية الالتزام بتخقفيضات أوبك+.

  • وزراء النفط العرب يثنون على الجهود التي تبذلها الدول لإعادة فتح اقتصاداتها بطريقة آمنة
    وزراء النفط العرب يثنون على الجهود التي تبذلها الدول لإعادة فتح اقتصاداتها بطريقة آمنة

أجرى وزراء الطاقة من دول خليجية منتجة للنفط، من بينها السعودية، ومن العراق مكالمة اليوم الجمعة، وقالوا إن "علامات التحسن التي ظهرت مؤخراً على الاقتصاد العالمي مشجعة"، مشددين على أهمية "الالتزام بتخقفيضات أوبك+".

وبحسب بيان مشترك، استعرض الوزراء من السعودية والإمارات والكويت والبحرين وعمان والعراق آخر التطورات في سوق النفط واستمرار الانتعاش في الاقتصاد العالمي.

وقال البيان "أشار الوزراء إلى أن علامات التحسن التي ظهرت مؤخراً على الاقتصاد العالمي مشجّعة جداً، وأثنوا على الجهود التي تبذلها الدول في جميع أنحاء العالم لإعادة فتح اقتصاداتها بطريقة آمنة".

وأفادت تقارير الشهر الماضي، بوقوع خسائر بالمليارت لدى شركات النفط والطيران والسيارات والناتج المحلي الإجمالي في حال تدهور.

واعتبرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، أن الأزمة الاقتصادية التي تسبب بها تفشي وباء كورونا ستُدخل "تحوّلات عميقة" في الاقتصاد العالمي، لافتةً في الوقت نفسه إلى أنّ أوروبا تتمتع بـ"وضع ممتاز".

ورأت لاغارد خلال مشاركتها عبر الفيديو، في اللقاءات الاقتصادية لـ"ايكس-اون-سين" في باريس، أن هذه الأزمة ستؤدي إلى "تسريع التحولات التي كانت كامنة في اقتصاداتنا".