كيف "حطم" الوباء محرك الهند

الإغلاق المبكر المفاجئ الذي قامت به حكومة الهند قد أضر بالاقتصاد لكنه لم يكبح جماح الوباء بالكامل.

  •  مصنع في مدينة سورات الهندية كان بطيئاً في التعافي بعد حائحة كورونا.
    مصنع في مدينة سورات الهندية كان بطيئاً في التعافي بعد حائحة كورونا.

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إنه منذ وقت ليس ببعيد، كان لدى الهند اقتصاد واعد ينتشل الملايين من الفقر. فكان القادة يهدفون إلى منح الناس أسلوب حياة من الطبقة الوسطى، وتحديث الجيش، وأن يصبحوا قوة إقليمية عظمى يمكن أن تنافس الصين يوماً ما.

لكن الدمار الذي خلفه وباء كورونا يهدد مثل هذه التطلعات. فالإغلاق المبكر المفاجئ الذي قام به رئيس الوزراء ناريندرا مودي قد أضر بالاقتصاد لكنه انتهى من دون كبح جماح الفيروس بالكامل. فالهند لديها الآن أسرع انتشار للفيروس، حيث سجلت رقماً قياسياً عالمياً بأكثر من 90632 حالة جديدة يوم الأحد. لقد تقلص اقتصادها بشكل أسرع من اقتصاد أي دولة كبرى أخرى. ويمكن أن ينزلق ما يصل إلى 200 مليون شخص مرة أخرى إلى براثن الفقر.

وقالت أرونداتي روي، أحد الكتاب البارزين في الهند: "لقد تحطم المحرك. لقد تحطمت القدرة على البقاء. والقطع كلها في الهواء. أنت لا تعرف أين سوف تسقط أو كيف ستسقط هذه القطع".

ترجمة: الميادين نت