أكبر شركة صانعة للرقائق في تايوان عالقة بين واشنطن وبكين

إن قبضة إدارة ترامب الخانقة على شركة هواوي تظهر أن الولايات المتحدة حافظت على القول الفصل بشأن التقنيات التي لا يمكن للعالم الحديث أن يديرها من دونها.

  • مبنى شركة لصناعة الرقائق الالكترونية في تايوان.
    مبنى شركة لصناعة الرقائق الالكترونية في تايوان.

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إنه بينما تتنافس الصين والولايات المتحدة على الهيمنة التكنولوجية، تشعر شركات الرقائق التايوانية بالضيق. فهي مجبرة على الالتفات إلى سياسة التكنولوجيا الأميركية، لكن العديد من عملائهم – وعملاء عملائهم - موجودون في الصين.

في الشهر الماضي، أجبرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فعلياً صانعي الرقائق في تايوان على التوقف عن تلقي الطلبات من شركة هواوي Huawei عملاق "5 جي". وأبلغت الولايات المتحدة الشركات الأميركية الأسبوع الماضي أنها ستحتاج إلى إذن للتصدير إلى منتج الرقائق الأكثر تقدماً في الصين.

وفي هذه المعركة عالية المخاطر، لم تعد شركة "تايوان سيميكوندكتور مانيفكتورينغ كومباني" Taiwan Semiconductor Manufacturing Company، الرائدة في الصناعة، صديقة لكلا الجانبين. وتقوم الصين بالترويج لصناعة الرقائق الخاصة بها - وتحاول تعيين خبراء من تايوان.

ورأت الصحيفة أن قبضة إدارة ترامب الخانقة على شركة هواوي Huawei تظهر أنه على الرغم من التقدم الاقتصادي للصين، فقد حافظت الولايات المتحدة على القول الفصل بشأن التقنيات التي لا يمكن للعالم الحديث أن يديرها من دونها.

ترجمة: الميادين نت