"أوبك": الأسوأ لسوق النفط انتهى

أمين عام "أوبك" يقول إن "أوبك+" ستواصل فعل أفضل ما تعرفه، حيث تأمل الأخيرة في أن تستطيع التخلص من فائض الإمدادات بحلول منتصف العام المقبل".

  •  النفط يتخطى 43 دولاراً بعد تراجع الإمدادات
    النفط يتخطى 43 دولاراً مدعوماً بتعطل للإنتاج في خليج المكسيك بالولايات المتحدة

قال أمين عام "أوبك" محمد باركيندو،  إن "أوبك+ ستواصل فعل أفضل ما تعرفه، والأسوأ لسوق النفط انتهى"، عقب انهيار الأسعار والطلب هذا العام بسبب جائحة فيروس كورونا. 

كما قال رئيس أبحاث أوبك إن "أوبك+ تأمل في أن تستطيع التخلص من فائض الإمدادات بحلول منتصف العام المقبل".

بالتزامن، ارتفع سعر النفط اليوم الخميس لأكثر من 43 دولاراً للبرميل، مدعوماً بتعطل للإنتاج في خليج المكسيك بالولايات المتحدة وتراجعات محتملة أخرى للإمدادات من النرويج، إلى جانب آمال في بعض المساعدات الأميركية المرتبطة بفيروس كورونا.

ومع توقعات بأن تزيد شدة الإعصار "دلتا" إلى عاصفة من الفئة الثالثة، جرى إجلاء عمال النفط والغاز من منشآت الإنتاج البحرية بالخليج الأميركي. وتعطل ما يقرب من 1.5 مليون برميل من الإنتاج اليومي.

وبحلول الساعة 13:38 بتوقيت غرينتش، كان خام برنت مرتفعاً 1.16 دولار، بما يعادل 2.8%، إلى 43.15 دولار للبرميل بعد أن انخفض 1.6% أمس الأربعاء.

وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.12 دولار، أو 2.8%، إلى 41.07 دولار للبرميل، بعد أن انخفض 1.8% أمس.

وقال بيورنار تونهاوجن من "ريستاد إنرجي" "السوق ترحب بالانخفاضات في الإنتاج، إذ ينتج العالم الآن نفطاً أكثر مما يمكنه استهلاكه، والدعم الذي تتلقاه الأسعار اليوم غير مرشح للاستمرار نظراً لأن أغلبه راجع إلى الطقس وإضراب عمالي". 

تدعم النفط أيضاً باحتمالات مزيد من التوقف في الإنتاج ببحر الشمال بسبب إضراب للعمال، حيث سيتعين إغلاق حقل يوهان سفيردروب الرئيسي إذا لم ينته الإضراب بحلول 14 تشرين الأول/أكتوبر.

ويأتي الفائض في الإنتاج في مواجهة مخاوف بشأن الطلب وزيادة وتيرة الإصابات بفيروس كورونا وتنامي مخزونات الخام الأميركية.

كما أن دعم السوق أيضاً يجدد التفاؤل حيال بعض المساعدات المرتبطة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة.