انتهاء الإغلاقات بموانئ وحقول النفط الليبية

بعد رفع حالة القوة القاهرة عن "حقل الفيل"ثاني أكبر حقول النفط الليبية، "المؤسسة الوطنية للنفط" الليبية تعلن انتهاء الإغلاقات في موانئها.

  • حقل الفيل النفطي ثاني أكبر الحقول النفطية في ليبيا
    حقل الفيل النفطي ثاني أكبر الحقول النفطية في ليبيا

قالت "المؤسسة الوطنية للنفط" في ليبيا، اليوم الإثنين، في بيان لها إن "الإغلاقات التي شهدتها الموانئ والحقول في البلاد انتهت اليوم بعد رفع حالة القوة القاهرة عن حقل الفيل النفطي"، ثاني أكبر حقول البلاد.

وأضاف البيان أن "التعليمات قد أعطيت للمشغل، شركة مليته، بمباشرة الإنتاج من حقل الفيل النفطي وعودة خام مليته تدريجياً إلى معدلاته الطبيعية خلال الأيام القريبة المقبلة".

رئيس مجلس إدارة المؤسسة مصطفى صنع الله، قال "لقد فهم الليبيون أن الحصار كان سلبياً للغاية على حياتهم اليومية، وهم يدعمون بقوة عودة الإنتاج على أسس صحيحة".

وحذّرت المؤسسة في شهر آب/ أغسطس الماضي من كارثة كبيرة في حال تعرضت خزانات النفط في الموانئ المغلقة لمصدر حرارة، ونتيجة قطع الكهرباء عن عدة مدن ليبية.

وكانت المؤسسة أعلنت يوم الجمعة الماضي، عن رفع حالة القوة القاهرة عن مينائي السدرة وراس لانوف، وأعطيت التعليمات بمباشرة ترتيبات الإنتاج بمراعاة معايير الأمن والسلامة العامة.

كما أن المؤسسة كانت قد أعلنت الشهر الماضي رفع حالة القوة القاهرة عن الحقول والموانئ النفطية الآمنة، واستئناف الإنتاج والتصدير منها، لكنها أشارت إلى أن حالة "القوة القاهرة"، ستظل مستمرة على الحقول التي يسيطر عليها المسلحون.

وأعلن كل من قائد القوات الليبية المشير خليفة حفتر، ونائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، أحمد معيتيق، الوصول إلى تفاهم بشأن استئناف إنتاج النفط وتشكيل لجنة فنية مشتركة من الأطراف تشرف على الإيرادات، وضمان التوزيع العادل للموارد.

واختتمت في أيلول/ سبتمبر الماضي محادثات أمنية وعسكرية مباشرة بين وفدين يمثلان حكومة الوفاق الوطني وقوات حفتر، بمنتجع الغردقة المصري، وانتهت بتوصيات أبرزها ضرورة الإسراع بعقد اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) بلقاءات مباشرة، لغرض تقييم الموقف من جميع جوانبه ودراسته واتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان انتظام عملية الإنتاج والتصدير.