"منظمة التعاون": الاقتصاد العالمي سيعود إلى مستويات ما قبل جائحة كورونا نهاية 2021

في ظل استمرار تفشي فيروس كورونا، ومع الإجراءات الاحترازية، وقرب توزيع لقاحات ضد الفيروس في الأسابيع المقبلة، منظمة التعاون والتنمية تتوقع بأن الاقتصاد العالمي سيعود إلى مستويات ما قبل الجائحة نهاية 2021.

  • منظمة التعاون والتنمية: النمو في العام 20121 سيكون متفاوتاً على الأرجح
    منظمة التعاون والتنمية: النمو في العام 20121 سيكون متفاوتاً على الأرجح

توقعت "منظمة التعاون والتنمية" في الميدان الاقتصادي اليوم الثلاثاء عودة الاقتصاد العالمي إلى مستويات ما قبل جائحة فيروس كورونا  المستجد بنهاية العام المقبل.

يأتي ذلك في وقت تسهم اللقاحات التي سيتم توزيعها قريباً في تنشيط التعافي، لكن النمو سيكون متفاوتاً على الأرجح، وفق المنظمة.

وبثّت مؤشرات على قرب توزيع لقاحات في غضون أسابيع تفاؤلاً حذراً، في وقت بلغت حصيلة الوفيات بـ"كوفيد-19" نحو 1,4 مليون.

كبيرة الخبراء الاقتصاديين في المنظمة لورنس بون في تقديمها لتقرير المنظمة، وحول آفاق الاقتصاد العالمي، قالت إنه "للمرة الأولى منذ تفشي الجائحة، هناك أمل بمستقبل أكثر إشراقاً".

وأضافت أن "التقدم المحرز مع اللقاحات والعلاج، أدى إلى رفع التوقعات وانحسار الإرباك". وأقرّت بأن تدابير احتواء الفيروس ستكون ضرورية على الأرجح لأشهر قادمة.

وتابعت "الطريق أمامنا أكثر إشراقاً، لكنه صعب".

وقدّرت المنظمة في توقعاتها الأخيرة تراجع الناتج العالمي بنسبة 4,2 بالمئة بسبب أشهر من الإغلاق، نجح في الحد من تفشي الفيروس، لكنه أوقف عجلة الاقتصاد العالمي.

وتوقعت عودة الاقتصاد العالمي لتسجيل نمو بنسبة 4,2 بالمئة بنهاية 2021.

وهذه التوقعات هي أكثر تواضعاً مقارنة بأرقام شهر أيلول/سبتمبر، بعد فرض العديد من الدول قيوداً جديدة لإبطاء تفشّي الجائحة.

وأرجعت المنظمة التي تقدم المشورة لأعضائها البالغ عددهم 37 دولة بشأن تحفيز التقدم الاقتصادي والتجارة العالمية، الانتعاش السريع إلى خطوات "غير مسبوقة" من حكومات وبنوك مركزية.