"أوبك" تستأنف مباحثاتها.. أي مسارٍ سيتخذ في إنتاج النفط؟

منظمة الدول المصدرة للنفط تستأنف محادثاتها الرامية إلى تبني موقف مشترك بالنسبة لحصص إنتاج النفط مستقبلاً.

  • منظمة
    بقيت أسعار برنت بحر الشمال وخام غرب تكساس الوسيط، مستقرة

تستأنف الدول الـ13 الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط، اليوم الثلاثاء، محادثاتها الرامية إلى تبني موقف مشترك بالنسبة لحصص إنتاج "الذهب الأسود" مستقبلاً، في سوق متضررة من وباء "كوفيد-19".

وقال مصدر في أوبك لوكالة "فرانس برس" إنه "يُتوقع اليوم الثلاثاء مباحثات غير رسمية ولن يعقد اجتماع مع مجمل الوزراء" كما حصل الإثنين.

وأعلن أفتار ساندو، المحلل لدى "فيليب فيوتشرز" أنه "اذا اعتبر البعض أن السوق لا تزال ضعيفة لإغراقها بمزيد من براميل النفط يرغب البعض الآخر في زيادة الانتاج والاستفادة من ارتفاع الأسعار إلى أقصى درجة".

واستكمال المباحثات، الثلاثاء، يترافق بتأجيل إلى الخميس للقسم الثاني من القمة المقرر أصلاً في الأول من كانون الأول/ديسمبر ويضم ليس فقط أعضاء "أوبك" بل أيضاً أعضاء "أوبك بلاس" منها روسيا.

وقالت آن لويز هيتل، من "وود ماكنزي" أن التأخير "يعكس القضايا التي يجب تسويتها".

هذا وبقيت أسعار "برنت بحر الشمال" و"خام غرب تكساس" الوسيط، مستقرة أمام هذه التقلبات التي اعتاد عليها "الكارتل"، وحافظت على استقرارها مع بدء جلسة التداول في أوروبا بعد تراجع بسيط الاثنين.

وكان "الكارتل" قرر، الاثنين، بعد 4 ساعات من مؤتمر عبر الفيديو تأجيل المباحثات إلى الثلاثاء، ما فسره مراقبو السوق بانه دليل على خلاف في أوبك.

وبحلول نهاية السنة مع تفشي الموجة الثانية من حالات "كوفيد-19" في دول عديدة، يبدو بالنسبة لكثيرين أنه من المبكر أن يطرح في السوق في كانون الثاني/يناير نحو مليوني برميل إضافي يومياً كما كان مقرراً في نيسان/أبريل.

لكن ارتفاع أسعار النفط مؤخراً - بنسبة 25% منذ مطلع الشهر - بفضل إعلان شركات مثل أسترازينيكا وفايزر-بايونتيك وموديرنا عن طرح لقاح جديد ضد "كوفيد-19"، ساهم في رؤية بعض المشاركين الضوء في نهاية النفق وبالتالي التمسك بالجدول الزمني المعمول به، خصوصاً وأن الاقتطاعات الطوعية تمثل جهداً كبيراً لإيرادات الدول المنتجة حتى وإن ساهمت في تحسين الأسعار.