دراسة: ثروات مليارديرات أميركا تقفز بأكثر من تريليون دولار في زمن كورونا

دراسة أميركية تكشف عن زيادة في ثروات مليارديرات أميركا بأكثر من تريليون دولار في زمن انتشار كورونا، بينها فيسبوك ومايكروسوف.

  • دراسة: ثروات مليارديرات أميركا تقفز بأكثر من تريليون دولار في زمن الجائحة
    دراسة: ثروات مليارديرات أميركا تقفز بأكثر من تريليون دولار في زمن الجائحة

قفزت ثروات أصحاب المليارديرات في الولايات المتحدة إلى أكثر من تريليون دولار منذ بداية أزمة كورونا، وكانت أكبر زيادة من نصيب مؤسس ورئيس شركة تسلا للسيارات إيلون ماسك.

دراسة لمعهد الدراسات السياسية وأميركيين من أجل العدالة الضريبية، كشفت أن مجموع ثروات الملياردرات البالغ عددعم 650 مليارديراً، ارتفعت من 2.95 تريليون دولار في شهر آذار/مارس الماضي، إلى 4.01 تريليونات دولار.

وأظهرت الدراسة أن ثروة أغنى رجل في العالم جيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون العملاقة للتسوق الإلكتروني الأميركية ارتفعت من 69.4 مليار دولار إلى 182.4 مليار دولار.

وسجلت ثروة مؤسس شركة تسلا إيلون ماسك، أكبر زيادة في القائمة حيث بلغت نحو 413% لترتفع ثروته من 24.6 مليار إلى 126.2 مليار دولار ما جعله ثاني أغنى رجل في العالم.

وارتفعت ثروة مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس من 98 مليار دولار إلى 119.4 مليار دولار. 

كذلك الأمر بالنسبة لثروة مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ التي ارتفعت من 54.7 مليار إلى 101.7 مليار دولار، ونمت ثروة رئيس مجلس إدارة شركة بيركشير هاثاواي وارن بافيت من 67.5 مليار إلى حوالي 88.3 مليار دولار.

الدراسة الأميركية لفتت إلى أن إجمالي ثروات الأغنياء في تلك القائمة زاد بنحو 34% من نحو 2.947 تريليون دولار إلى 3.956 تريليون دولار، وأضافت أنها شكلت نحو 3.5% من إجمالي الثروات والمدخرات الخاصة بالأميركيين، وقرابة ضعفي ثروات العائلات الأميركية الأقل ثراء البالغة نسبتها 50% من اجمالي الأسر الأميركية.

في شهر نيسان/ أبريل الماضي، كتبت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية إن شعار "لا تدع أي أزمة جيدة تذهب سدىً أبداً" هو شعار أثرياء الولايات المتحدة الأميركية، مع اجتياح فيروس كورونا للعالم، وأضافت أن نسبة 1٪ من الأميركيين استفادت من هذا القول المأثور، لافتة إلى أن فئة أصحاب المليارديرات أضافت مبلغ 308 مليار دولار إلى ثرواتها خلال أربعة أسابيع، في الوقت الذي فقد فيه نحو 26 مليون شخص لوظائفهم.

هذا التضخم في الثروات، يأتي ذلك في الوقت الذي يزداد فيه عدد الفقراء في العالم خصوصاً بعد تفشي كورونا، والتي فاقمت من معاناة العديد من القطاعات الاقتصادية.