رغم تداعيات كورونا.. منظمة العمل الدولية: علامات أولية على التعافي

على الرغم من تداعيات الأزمة الاقتصادية جراء فيروس كورونا، والتي كانت أثرها أقوى على العالم من الأزمة المالية عام 2009، منظمة العمل دولية ترى بوادر "تعافي".

  • تظهر بيانات منظمة العمل الدولية أن النساء والعمال الشبان كانوا الأكثر تأثراَ
    تظهر بيانات منظمة العمل الدولية أن النساء والعمال الشبان كانوا الأكثر تأثراَ (أ ف ب)

قالت منظمة العمل الدولية، اليوم الاثنين، إن حوالي 8.8 في المئة من ساعات العمل العالمية فُقدت العام الماضي بسبب جائحة كورونا، أو ما يعادل حوالي 4 أضعاف عدد ساعات العمل التي خسرها العالم أثناء الأزمة المالية لعام 2009، لكن توجد "علامات أولية" على التعافي.

مقارنة مع عام 2019، فإن خسائر ساعات العمل تعادل حوالي 255 مليون وظيفة بدوام كامل وشملت انضمام 114 مليون عامل إلى صفوف العاطلين وأولئك الذين انخفضت ساعات عملهم بسبب القيود المرتبطة بالجائحة، وهو رقم "لم يسبق له مثيل".

من جهتها، قالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة في تقريرها السابع بشأن الأزمة منذ آذار/ نيسان الماضي، "هذه الخسائر الضخمة نتج عنها هبوط بنسبة 8.3 بالمئة في دخل العمال حول العالم (قبل إدراج إجراءات الدعم)، بما يعادل 3.7 تريليون دولار أو 4.4 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي العالمي." 

في هذا السياق، أبلغ جاي رايدر، المدير العام لمنظمة العمل الدولي أنّ "هذه هي الأزمة الأكثر شدة للعمالة في العالم منذ الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي. وأثرها أكبر بكثير من الأزمة المالية العالمية لعام 2009 ".

وتابع: "يسعدني أن أقول أنه توجد أنباء جيدة نسبياً في كل هذا وهي أننا نرى علامات مبدئية على التعافي.. هذه العلامات هشة وهي غير مؤكدة والآفاق غير متجانسة بشكل ملحوظ".

كما أشار رايد إلى أنه من المتوقع أن تكون هناك المزيد من الخسائر في ساعات العمل هذا العام وربما العام القادم.

وتظهر بيانات منظمة العمل الدولية أن النساء والعمال الشبان كانوا الأكثر تأثراَ في حين أن القطاعات الأكثر تضرراً كانت السياحة وخدمات الغذاء والتجزئة والصناعات التحويلية.