"راين إير" للطّيران تتوقّع أن يكون هذا العام الأسوأ في تاريخها

شركة "راين إير" للطيران تخسر نحو 306 ملايين يورو بسبب انهيار قطاع الطّيران في ظلّ تفشّي وباء فيروس كورونا، فيما تتوقع الشركة أن تراوح خسائرها السنوية بين 850 و950 مليون يورو.

  • طيران
    سجّلت "راين إير " خسائر صافية بلغت 197 مليون يورو في النصف الأول من السنة الذي انتهى في نهاية أيلول/سبتمبر. 

تكبّدت شركة "راين إير" الإيرلندية للطيران خسائر صافية بلغت 306 ملايين يورو في الفصل الثالث من سنتها المالية الممتد بين تشرين الأول/أكتوبر وكانون الأول/ديسمبر، وتتوقع أن يكون هذا أسوأ عام في تاريخها بسبب انهيار قطاع الطيران في ظل تفشي وباء فيروس كورونا.

وذكرت الشّركة الإيرلندية للطيران، في بيان صدر الإثنين، بأنّها حققت أرباحاً صافية بقيمة 88 مليون يورو في الفصل الثالث من السنة المالية السّابقة، لكنّ إيراداتها تراجعت بنحو 78% عن العام السّابق، إذ لم يتخطّ عدد المسافرين عبر رحلاتها 8,1 ملايين راكب، بسبب القيود المفروضة على  قطاع الطّيران، سعياً لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد والنسخ المتحورة منه.

وتابع البيان أنّ السّنة الحالية "ستكون الأصعب في تاريخ راين إير الممتد منذ 35 عاما".

في هذا السّياق، قال المدير العام للمجموعة مايكل أوليري، إنّه "كنا نأمل أن تواصل الأمور في التحسن في الفصل الثالث، لكن قبل أسبوع من عيد الميلاد، أدّى ظهور النسختين المتحورتين البريطانية والجنوب إفريقية إلى فرض قيود صارمة".

وأضاف " نتوقع أن نرى عودة العائلات البريطانية بكثافة إلى شواطئ إسبانيا والبرتغال وإيطاليا واليونان هذا الصيف، في حال رفع القيود المفروضة".

كما توقّعت الشّركة بتحقيق حركة تراوح بين 26 و30 مليون راكب خلال السنة المالية 2020-2021 التي تنتهي في نهاية آذار/مارس.

وكانت الشركة اضطرت إلى اتخاذ تدابير صارمة لتخطي أزمة قطاع الطيران، منها إلغاء ثلاثة آلاف وظيفة تمثل 15% من موظفيها، إضافة إلى خفض رواتب موظفيها لتفادي المزيد من عمليات التسريح.

غير أنّ المجموعة تعوّل على تحسن الوضع الصحي في الأشهر المقبلة في ظل حملات التلقيح، متوقعة، رغم ذلك، أن تبقى قدرات الطيران في أوروبا محدودة خلال السنوات المقبلة.