الاقتصاد الأميركي يتعافى بوتيرة سريعة من تداعيات وباء كورونا

بيانات متفائلة بتعافي الاقتصاد الأميركي من جائحة فيروس كورونا تعزز استمرار مكاسب الدولار المستمرة منذ أسبوعين.

  • الاقتصاد الأميركي يتعافى بوتيرة سريعة من تداعيات
    بيانات متفائلة تحفز تعافي سعر الدولار

سجل الدولار الأميركي، اليوم الخميس، تداولات أقل بقليل من أعلى نسبة بلغها في الآونة الأخيرة، بعد أن حقق أول مكاسب متعاقبة على مدى أسبوعين، إذ عززت بيانات متفائلة التوقعات بأن الاقتصاد الأميركي يتعافى من جائحة فيروس كورونا بوتيرة أسرع من نظرائه.

كما جرى تداول "بتكوين" قرب المستوى القياسي المرتفع الجديد والبالغ 52 ألفاً و640 دولاراً الذي بلغته ليلاً، فيما يحفز ارتفاعها البالغ 85% تقريباً منذ بداية الشهر الجاري، بعض المحللين على التحذير بأن الصعود ربما لا يستمر.

هذا وساعدت أموال التحفيز الحكومية، مبيعات التجزئة الأميركية على تحقيق انتعاش قوي في كانون الثاني/يناير الماضي، بينما قدمت بيانات الإنتاج الصناعي وأسعار المنتجين أيضاً مفاجآت قوية على صعيد الارتفاع.

المستثمرون يتوقعون دفعة أخرى من حزمة يقترحها الرئيس جو بايدن بقيمة 1.9 تريليون دولار، للتخفيف من تداعيات كورونا، في الوقت الذي اجتمع فيه الرئيس الأميركي مع كبار القادة العالميين، أمس الأربعاء، لحشد الدعم للخطة.

في غضون ذلك، أكد محضر اجتماع المجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي، استعداد البنك المركزي للسماح للاقتصاد بنمو محموم بينما يُبقي على الأوضاع النقدية في حالة فائقة التيسير.

يشار إلى ان مؤشر الدولار انخفض 0.15% إلى 90.748، اليوم الخميس، في التعاملات الصباحية في لندن، بعد أن ارتفع 0.2% أثناء الليل و0.4% يوم الثلاثاء الماضي.

كما ربح المؤشر نحو 1% منذ بداية العام الجاري، ليتعافى من انخفاض 7% تقريباً في العام 2020 الماضي.

أما اليورو فربح 0.2% إلى 1.2065 دولار بعد أن نزل 0.5% أثناء الليل وهو أكبر تراجع في أسبوعين.

وجرى تداول الجنيه الإسترليني فوق 1.39 دولار مقابل العملة الأميركية، وبلغ مستوى مرتفعاً جديداً مقابل اليورو عند 86.70 بنس. والجنيه الإسترليني أفضل العملات أداءً بين مجموعة الدول العشر الكبرى، مقابل الدولار هذا العام.