حملة صينية لمقاطعة الملابس الغربية

بدافع من الحزب الشيوعي الصيني، يريد نشطاء الصينيون معاقبة الشركات الغربية التي انضمت إلى دعوة مقاطعة القطن المنتج في شينجيانغ.

  • متجر
    متجر "أتش أند أم" في العاصمة الصينية بكين.

تواجه عدد من شركات الملابس الغربية الكبرى مقاطعة من المستهلكين الصينيين بسبب غضبهم من انضمام هذه الشركات إلى دعوة لتجنب استخدام القطن المنتج في شينجيانغ، حيث تتهم السلطات الصينية بقمع المسلمين الأويغور في الإقليم.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إن ماركات "تومي هيلفيغر" و"أديداس" و"نايكي" و"كونفيرس" و"كالفن كلاين" قد فقدت سفراء علامتها التجارية. واضطرت "بربري" للتخلي عن شراكة في لعبة فيديو عبر الإنترنت.

وأضافت الصحيفة أنه بدافع من الحزب الشيوعي الصيني، يريد نشطاء الصينيون على الإنترنت معاقبة الشركات التي انضمت إلى دعوة مقاطعة القطن المنتج في شينجيانغ.

وقد فشلت حملات الضغط السابقة التي شنتها الصين ضد شركات آبل وستاربكس وفولكسفاغن في التأثير على أرباحها النهائية. لكن الغضب المفاجئ كشف ضعف الشركات الأجنبية مع تفاقم التوترات بين الغرب والصين.

وزعمت الصيحفة أن هناك أدلة متزايدة على أن القطن القادم من شينجيانغ مرتبط ببرامج العمل القسرية والاحتجاز الجماعي لما يصل إلى مليون من الأويغور والكازاخ والأقليات المسلمة الأخرى، بحسب مسؤولين أميركيين وجماعات حقوقية. 

وفرضت الحكومات الغربية عقوبات على بكين بسبب انتهاكات حقوق الإنسان في شينجيانغ. لكن الصين تنفي هذه الاتهامات الغربية.

نقله إلى العربية: الميادين نت