الأميركيون الأفارقة يتخلفون أكثر عن دفع الرهون العقارية نتيجة الوباء

كانت حصة مالكي المنازل من الأميركيين من أصول أفريقية في تحمل الرهن العقاري في منتصف نيسان/أبريل الماضي أكثر من ضعف المعدل العام.

  • ساهم الوباء في زيادة البطالة والفقر لدى السود في أميركا.
    ساهم الوباء في زيادة البطالة والفقر لدى السود في أميركا.

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أن مالكي المنازل السود يواجهون صعوبة أكبر في تسديد مدفوعات الرهن العقاري الفائتة من المقترضين الآخرين، بحسب ما أظهرته الأبحاث الفيدرالية الجديدة.

فقد بلغت حصة أصحاب المنازل السود في التحمل حوالي 11٪ في منتصف نيسان / أبريل الماضي، أكثر من ضعف المعدل الإجمالي وضعف المعدل للمقترضين البيض. فيما تراوح معدل تحمل أصحاب المنازل من أصل لاتيني حول 8.4٪.

وتم تصميم برنامج تحمل الرهن العقاري المنصوص عليه في مشروع قانون التحفيز في آذار / مارس 2020 كحل قصير الأجل، كوسيلة لأصحاب المنازل لتأجيل مدفوعات الرهون العقارية المدعومة فدرالياً حتى يتعافى الاقتصاد والمستهلكون.

هذه هي الطريقة التي يعمل بها البرنامج للكثيرين. فقد انخفضت حصة أصحاب المنازل في التحمل لمدة ثمانية أسابيع متتالية، إلى 4.49 في المائة اعتباراً من منتصف نيسان / أبريل، وفقاً لـجمعية مصرفيي الرهن العقاري. وقد سجّل واحد من كل 10 من مالكي المنازل تقريباً في التحمل في ذروة استخدام البرنامج في حزيران / يونيو الماضي. 

لكن التحسن العام يخفي انتعاشاً أبطأ للمقترضين السود. فبين حزيران / يونيو 2020 ومنتصف نيسان / أبريل 2021، انخفضت حصة مالكي المنازل السود في التحمل بنسبة 35 في المائة، مقارنة بانخفاض بنسبة 43 في المائة بشكل عام، وفقاً لبيانات بنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا. وشهد المقترضون الآسيويون والبيض والإسبانيون تحسناً في معدلاتهم بين 45 و53 في المائة.

الانتعاش الاقتصادي غير المتكافئ يهدد بتوسيع الفجوات العرقية في الثروة والملكية. ومع اقتراب الوباء، كان متوسط ​​عدد المالكين السود حوالى ثمانية أضعاف أقل ثروة، أو الفرق بين الأصول والديون، من متوسط ​​العائلة البيضاء وفقاً لمعهد بروكينغز. في عام 2020، امتلكت 45 في المائة من العائلات السوداء منازل، أقل من نسبة 75 في المائة التي تحوزها العائلات البيضاء وأقل من نسبة الـ67 في المائة لملكية لأميركيين بشكل عام.

تحمل الأميركيون السود العبء الأكبر في تسريح العمال بسبب فيروس كورونا: لقد وصل معدل البطالة للعمال السود عند 9.6 في المائة في آذار / مارس، مقارنة بـ6 في المائة بشكل عام  و5.4 في المائة للعمال البيض.

كما أن الأميركيين السود هم أكثر عرضة للوفاة من مرض "كوفيد-19" بنحو ضعف الأميركيين البيض، بحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

نقله إلى العربية: الميادين نت