بكين تعلق اتفاقية اقتصادية مع كانبيرا على خلفية التوترات بين البلدين

في أحدث انتكاسة للعلاقة المتوترة بين الصين واستراليا، بكين تعلن تعليق جميع الأنشطة "إلى أجل غير مسمى" في إطار الحوار الاقتصادي الاستراتيجي بين البلدين.

  • بكين تعلق اتفاقية اقتصادية مع كانبيرا على خلفية التوترات بين البلدين
    بكين تعلق اتفاقية اقتصادية مع كانبيرا على خلفية التوترات بين البلدين

أعلنت الصين، اليوم الخميس، تعليق جميع الأنشطة "إلى أجل غير مسمى" في إطار الحوار الاقتصادي الاستراتيجي بين الصين وأستراليا، في أحدث انتكاسة للعلاقة المتوترة بين البلدين.

وقالت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في الصين في بيان، "مؤخراً، أطلق بعض مسؤولي حكومة الكومنولث الأسترالية سلسلة من الإجراءات لتعطيل التبادلات والتعاون الطبيعي بين الصين وأستراليا من عقلية الحرب الباردة والتمييز الأيديولوجي".

ولم تذكر اللجنة في البيان ما هي الإجراءات المحددة التي دفعت إلى هذا التحرك.

وأفادت وكالة "رويترز" بأن الدولار الأسترالي انخفض بشكل حاد بعد هذه الأنباء، ووصل إلى 0.7701 للدولار الأميركي.

وتوترت العلاقات الثنائية بين الصين وأستراليا في عام 2018 عندما أصبحت أستراليا أول دولة تحظر علناً عملاق التكنولوجيا الصيني هواوي من شبكتها 5G، وساءت العلاقات العام الماضي عندما دعت أستراليا إلى إجراء تحقيق مستقل في أصل فيروس كورونا، ما أدى إلى انتقام تجاري من قبل الصين.

وكان وزير التجارة الأسترالي وقع في بكين عام 2017 اتفاقية بشأن التعاون في مشاريع "الحزام والطريق" في دول الطرف الثالث، لكن أستراليا رفضت التوقيع على اتفاقيات بشأن المشاركة المباشرة في مبادرة السياسة الخارجية الصينية.

وفي شهر نيسان/أبريل الماضي، ألغت كانبيرا اتفاقيتي "الحزام والطريق" اللتين أبرمتهما ولاية فيكتوريا، مما دفع السفارة الصينية إلى التحذير من أن العلاقات الثنائية المتوترة بالفعل ستزداد سوءاً.

وذكرت "رويترز" في وقتٍ سابق هذا الأسبوع أن أستراليا تراجع عقد إيجار ميناء في شمال البلاد لمدة 99 عاما لشركة صينية، وفقاً لمصدر حكومي.

ومنح البرلمان الفيدرالي الأسترالي حق النقض "الفيتو" على الصفقات الأجنبية التي أبرمتها الدول في شهر كانون الأول/ديسمبر وسط تفاقم الخلاف الدبلوماسي مع الصين، التي فرضت سلسلة من العقوبات التجارية على الصادرات الأسترالية.

من الجدير ذكره، أن أستراليا صدرّت خلال 12 شهراً حتى آذار/مارس الماضي، ما قيمته 149 مليار دولار أسترالي أي 115.04 مليار دولار من البضائع، من بينها خام الحديد، إلى الصين، باستثناء الخدمات.