يأكلون الجراد وأوراق الشجر... الجفاف يهدد سكان مدغشقر

"برنامج الغذاء العالمي" يتحدث في تقرير عن أسوأ موجة جفاف تهدد سكان مدغشقر الذين يأكلون الصبار وورق الشجر والجراد منذ أشهر.

  • سكان مدغشقر يأكلون الصبار والجراد وأوراق الشجر منذ أشهر
    سكان مدغشقر يأكلون الصبار والجراد وأوراق الشجر منذ أشهر

كشف خبراء من "برنامج الغذاء العالمي" التابع للأمم المتحدة، في تقرير له عن أسوأ موجة جفاف تهدد سكان دولة مدغشقر الواقعة في المحيط الهندي.

وذكر التقرير أن هذه الظاهرة الطبيعية التي تضرب البلاد تُعد خطيرة، ويمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة، وأبرزها الجوع، حيث سيتأثر أكثر من 1.14 مليون شخص من سكان هذه الدولة.

وأشار التقرير إلى أن الناس يأكلون ثمار الصبّار والجراد لمواجهة الجفاف الشديد الذي يهدد بلدهم.

المديرة الإقليمية لـ"برنامج الغذاء العالمي" لجنوب أفريقيا، لولا كاسترو، قالت من جهتها إنها لم ترَ شيئا كهذا طوال 28 عاماً مع المنظمة، مضيفة أن "آلاف العائلات تتغذى على الصبار الأحمر الخام، وأوراق الشجر، والجراد منذ عدة أشهر حتى الآن".

ودعت كاسترو حكومة مدغشقر والأمم المتحدة المجتمع الدولي إلى تخصيص حوالى 155 مليون دولار لتزويد السكان المحليين بالغذاء.

وفي وقت سابق، أفيد بأن القارة الأفريقية مهددة بمجاعة جماعية، حيث تشير التقديرات إلى أن حوالى 230 مليون شخص في أفريقيا جنوب الصحراء يعانون باستمرار من نقص الغذاء.

وتقع جمهورية مدغشقر قبالة ساحل شرق أفريقيا، وهي رابعة كبرى جزر العالم، ويسكنها نحو 26 مليون نسمة. عاصمتها هي أنتاناناريفو أو "تانا".