قطاع السياحة في أميركا يضغط لتغيير السياسة الصحية في البلاد

قطاع السياحة في الولايات المتحدة يعاني من السياسات المحلية الصحية التي تحد من عدد السواح الأوروبيين، ولجنة أوروبية أميركية تعمل على إبرام اتفاقٍ بين الاتحاد وواشنطن بشأن السياحة.

  • قطاع السياحة في أميركا يضغط لتغيير السياسة الصحية في البلاد
    السياسة الصحية المتشددة في أميركا تسببت في خسائر مالية كبيرة

استغل قطاع السياحة في أميركا إجراءاتٍ أوروبية، تسمح بموجبها للأميركيين الاستجمام في بلدانها، لممارسة ضغوطٍ على البيت الأبيض "لاستئناف الرحلات العالمية" من وإلى الولايات المتحدة، بالزعم أن الإجراءات الراهنة لم تعد مجديةً وتسببت في "خسارةٍ ماليةٍ كبيرة".

وأعلنت الإدارة الأميركية رسمياً أن قرارها بشأن ذلك يخضع "لإرشادات اختصاصيي قطاع الصحة"، وفي الوقت نفسه تنكبُّ لجنةٌ مشتركةٌ من مسؤولين أميركيين وأوروبيين على دراسة إجراءاتِ وقايةٍ تفضي إلى اتفاقٍ بينهما.

هذا ولا تزال إجراءات الوقاية الأميركية تحدُّ من حركة دخول الزوار القادمين من بلدانٍ محدَّدةٍ، وهي الصين وإيران والاتحاد الأوروبي وبريطانيا وإيرلندا والبرازيل وجنوب أفريقيا، أتبعتها هذه الإدارة بإضافة الهند بعد تجدُّد انتشار الوباء في شهر نيسان/أبريل الماضي.

تجدر الإشارة إلى أنه وبالرغم من حملات التطعيم ضد فيروس كورونا في مختلف أنحاء العالم، فإن القيود على السفر ما تزال مستمرة بسبب ظهور متحورات جديدة لهذا المرض، آخرها المتحور "دلتا" المعروف أيضاً بـ"المتحور الهندي".

وأفاد موقع "أكسيوس" أن 47 مليون أميركي يخططون للسفر خلال عطلة نهاية الأسبوع في 4 تموز/يوليو الجاري، مع توقعات بأعلى حجم سفر على الإطلاق، لكنَّ قيود السفر على المستوى الدولي ستعوقهم عن ذلك.