الجماعات المسلحة في حلب تستخدم "سلاح الماء" ورقة للضغط

حذر تقرير للصليب الأحمر الدولي من احتمال انتشار الأمراض في مدينة حلب بسبب استمرار قطع مياه الشرب عن المدينة، حيث ترفض الجماعات المسلحة تشغيل محطات الضخ وتحوّل مجرى المياه إلى مجاري الصرف الصحي.

ماضية الجماعات المسلحة في حلب في  استخدام مياه الشرب سلاحاً للضغط على السلطات السورية، قطع هذه الجماعات مياه الشرب عن حلب للعام الثاني على التوالي يضع اهالي المدينة بشقيّها الغربي و الشرقي أمام خطر انتشار الاوبئة كمرض الكوليرا بحسب تقارير رسمية لمنظمة الصليب الاحمر الدولية هذا الأمر استدعى خطوات احترازية من قبل المؤسسات السورية.


وتخوّفا من انهيار شبكة مياه الشرب في حلب نتيجة الانقطاع المتكرر للمياه والحرب الدائرة في المدينة، تعمل الجهات الحكومية السورية على إجراء صيانة دورية لشبكة المياه خشية الوقوع في المحظور.


ولتأمين حاجة أهالي المدينة من مياه الشرب والاستخدام المنزلي تعمل السلطات المحلية على اعتماد حفر الآبار و إجراء مراقبة دورية للآبار الواقعة تحت سيطرة الجيش السوري لضمان صلاحيتها للاستخدام.


جهود مبذولة لضمان المياه النظيفة وسط مخاوف من احتمال تلوث مياه الآبار وتزايد حالات الالتهابات في الجهاز الهضمي في الآونة الأخيرة.