أسعار النفط تهبط بعد تأكيد أوبك+ عودة الإمدادات

منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ودول منتجة أخرى، بينها روسيا، اتفقت أمس الأربعاء على مواصلة سياسة التخلص التدريجي من تخفيضات قياسية للإنتاج، بإضافة 400 ألف برميل يومياً كل شهر إلى السوق.

  • أوبك+ رفعت توقعها للطلب في 2022 بينما تواجه أيضاً ضغوطاً لتسريع زيادات الإنتاج.
    أوبك+ رفعت توقعها للطلب في 2022 بينما تواجه أيضاً ضغوطاً لتسريع زيادات الإنتاج.

هبطت أسعار النفط، اليوم الخميس، بعد أن اتفقت أوبك على إبقاء سياستها الخاصة بالعودة التدريجية للإمدادات إلى السوق من دون تغيير، في الوقت الذي ترتفع فيه الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء العالم، ويظل فيه الكثير من شركات التكرير الأميركية، وهي مصدر رئيسي للطلب على الخام، متوقفاً عن العمل.

وهبط خام برنت 15 سنتاً أو ما يعادل 0.25% إلى 71.44 دولاراً للبرميل، بعد أن تراجع 4 سنتات أمس الأربعاء. وهبط الخام الأميركي 20 سنتاً، أو ما يعادل 0.3%، إلى 68.39 دولاراً للبرميل، بعد أن زاد 9 سنتات في الجلسة السابقة.

واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ودول منتجة أخرى بينها روسيا، والمجموعة المعروفة باسم أوبك+، أمس الأربعاء، على مواصلة سياسة التخلص التدريجي من تخفيضات قياسية للإنتاج بإضافة 400 ألف برميل يوميا كل شهر إلى السوق.

لكن أوبك+ رفعت توقعها للطلب في 2022، بينما تواجه أيضاً ضغوطاً لتسريع زيادات الإنتاج من إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، التي قالت إنها "سعيدة" بأن المجموعة أعادت تأكيد التزامها بزيادة الإمدادات.

وفي الولايات المتحدة، ربما تستغرق مصافي تكرير النفط أسابيع لاستئناف نشاطها، بعد أن ضرب الإعصار آيدا المنطقة، فيما تواجه العمليات انقطاعات للكهرباء والمياه، ما سيعرقل الطلب على النفط على الأرجح.

وقالت الهيئة المنظمة لأنشطة الطاقة البحرية في الولايات المتحدة إن شركات الطاقة تسارع إلى إعادة تشغيل المنصات وخطوط الأنابيب في خليج المكسيك الأميركي، فيما لا يزال إنتاج نحو 1.4 مليون برميل يوميا من النفط متوقفا.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، أمس، إن مخزونات الخام الأميركية انخفضت 7.2 ملايين برميل، وإن إمدادات المنتجات النفطية التي تقدمها شركات التكرير زادت إلى مستوى قياسي، بالرغم من ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء البلاد.