قتلى في سيول بأوغندا.. وحرائق ضخمة في استراليا

حرائق ضخمة تلتهم غابات في أستراليا في حين قضت السيول في أوغندا على 12 شخصاً في حصيلة أولية، أما القاسم المشترك بين هذين الحدثين البيئيين فهو التغير المناخي.

  • قتلى في سيول بأوغندا.. وحرائق ضخمة في استراليا
    حرائق ضخمة في استراليا.. وقتلى في سيول بأوغندا

 

أجبرت حرائق غابات خرجت عن السيطرة الأهالي في شرق أستراليا على الفرار من منازلهم السبت، فيما تستعد مناطق أخرى من البلاد لموجة حر مرتقبة الاسبوع المقبل.

وتخطت الحرارة 40 درجة مئوية، قرب موقع اندلاع حريق على مشارف بريزبن بولاية كوينزلاند. 

وطلب من الأهالي في ثلاثة أحياء "المغادرة فوراً".

وحذرت ادارة الإطفاء في كوينزلاند من أن "الظروف حالياً خطيرة جداً والإطفائيون قد يعجزون قريباً عن منع امتداد الحريق الذي قد يمثل خطراً على كل من هم في مساره مباشرة".

وكثيرا ما تندلع حرائق غابات في استراليا، لكن العلماء يقولون إن حرائق هذا العام أتت أبكر من المعتاد وبشكل أقوى بسبب فترة جفاف طويلة وظروف مناخية ناجمة عن الاحتباس الحراري.

وكان أكثر من 100 حريق اندلع في شرق استراليا السبت، بينها "حريق هائل" إلى الشمال من سيدني.

وتمت السيطرة على الحريق الكبير لكن بعض البؤر لا تزال تشتعل على امتداد 250 ألف هكتار، على مسافة ساعة بالسيارة من أكبر مدن استراليا.

ويلف الدخان السام سيدني منذ أسابيع وتتساقط عليها أحيانا شرارات نار.

وضربت موجة جفاف معظم مناطق شرق استراليا وخلال الأشهر الثلاثة الماضية اندلعت حرائق كل يوم.

ودُمر أكثر من 600 منزل وقضى ستة أشخاص منذ بدء الحرائق في أيلول/سبتمبر.

واتت الحرائق على مليوني هكتار من الأراضي -- هي مساحة بعض الدول الصغيرة -- في منطقة تمتد مئات الكيلومترات.

12 قتيلاً في سيول أوغندا

  • قتلى في سيول بأوغندا.. وحرائق ضخمة في استراليا
    حرائق ضخمة في استراليا.. وقتلى في سيول بأوغندا

 

أما في أوغندا (شرق أفريقيا) فقد لقي 12 شخصاً مصرعهم غرب البلاد بعد أن جرفتهم السيول، وفق ما أعلن الصليب الأحمر السبت، وذلك إثر هطول أمطار غزيرة.

وقالت مديرة فرع الصليب الأحمر في منطقة بونديبوغيو ديانا توموهيمبيسي "انتشلنا 12 جثة من المياه ونقلنا شخصاً إلى المستشفى للعلاج من جروح خطيرة".

وقالت لوكالة فرانس برس "بدأت الأمطار تهطل الليلة الماضية واستمرت حتى الصباح. جُرفت العديد من المنازل وتقطعت الطرق وبعضها غرق كلياً في المياه".

وبدأ الصليب الأحمر عملية بحث وإنقاذ مع الشرطة والجيش والسكان في 12 منطقة متضررة، لكن لم يتضح بعد عدد المفقودين.

وتعوق الأمطار الوصول إلى المناطق النائية على الحدود مع الكونغو الديموقراطية.

وقضى 20 شخصا على الأقل بسبب الفيضانات وانزلاقات التربة الاسبوع الماضي في أوغندا.

وتضرب المنطقة ظاهرة مناخية يطلق عليها "ثنائية قطبية المحيط الهندي" وترتبط بتباين حرارة سطح مياه البحر بين المناطق الغربية والشرقية للمحيط.

ومياه المحيط شرق إفريقيا أكثر دفئاً بكثير عن المعتاد حالياً، ما يتسبب بتبخر أكثر للمياه ودفع الهواء الرطب إلى الداخل فوق القارة ليصبح أمطاراً، وهذه من العوامل المسببة للثنائية القطبية.

ويحذر العلماء من أنه مع ارتفاع حرارة المحيط بسبب التغير المناخي، ستصبح ظاهرة ثنائية قطبية المحيط الهندي أكثر تواتراً وقسوة.